407

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

"اللهم ؛ حبب عبيدك هذذا وأمه إلى عبادك المؤمنين "(1)، فما خلق من مؤمن يسمع بي ولا يراني أو يرى امي. . إلا وهو يحبني) .

وقال : إنكم تقولون : ما بال المهاجرين لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذذه الأحاديث، وما بال الأنصار لا يحدثون بهلذه الأحاديث، وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم في الأسواق، وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها، وإني كنت امرأ معتكفا، وكنت اكثر مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحضر إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وان النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا يومأ، فقال : "من يبسط ثوبه حتيى آفرغ من حديثي ثم يقبضه إليه.. فإنه ليس ينسى شيئا سمعه مني آبدا " فبسطت ثوبي- أو قال : نمرتي- ثم حدثنا، فقيضته الي، فوالله؛ ما نسيت شيئا سمعته منه ، وايم الله ؛ لولا آية في كتاب الله عز وجل.. ما حدثتكم بشيء أبدا أبدا : (إن الذين يكشمون ما أنزلنا من البينت والهكدى منا بعد ما بييه للثاس فى الكشي أوليك يلعنهم الله ويلعتهم اللوثون) أخرجاه في " الصحيحين"(2) .

وعن مجاهد : أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يقول : (والله إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع ، وإن كنت لأشذ الحجر على بطني من الجوع ، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون مته، فمر أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله، ما سالته إلا ليستتبعني (4)، فلم يفعل، ثم مر عمر، فسألته عن آية من كتاب الله، ما سألته إلا يي، فلم يفعل، فمر آبو القاسم محمد صلى الله عليه وسلم، فعرف ما في وجهي وما في نفسي، فقال : "أبا هريرة" فقلت : لبيك يا رسول الله، فقال : "إلحق"، فتبعته، فدخل ، واستأذنت، فأذن لي، ووجد لبنا في قدح، فقال : "من أين لكم هذذا اللبن؟" فقالوا : أهداه لنا فلان ، أو آل فلان، قال : "أبا هريرة * قلت : لبيك يا رسول الله ، قال : "انطلق الن أهل الصفة *(4) - قال : وأهل الصفة أضياف الإسلام، لم يأووا الى أهل ولا مال، إذا جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية. أصاب منها (1) احرجه ابن حيان (107/16) .

(2) البخاري* (2223)، و9 مسلم (2492).

(3) في "البخاري" : (ليشبعني) 4) الضقة : سدة كانت في مجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة ، يكون فيها فقراء المهاجرين ومن لا متزل له منهم، وأعلها متسوبون إليها.

Bogga 407