387

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

طاتعة أو لتره فطالما قد كنت مطمئن: هل أنت إلا نطفة في شنة قد أجلب الناس وشدوا الرية وقال النووي - قدس الله روحه - : وفي * البخاري " 51167) : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (كان خير الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، كان ينقلب بنا، فيطعمنا ما كان في بيته، حتى إن كان ليخرج إلينا العوة(1) التي ليس فيها شيء، فيشقها فتلعق ما فيها) وفي " البخاري " (3006) عن الشعبي : أن ابن عمر كان إذا سلم على ابن جعفر.. قال له : (السلام عليك يابن ذي الجناحين) وجاء في غير " البخاري" : آنه قطعت يداه يوم غزوة مؤتة، فجعل الله له جناحين يطير بهما(2).

وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : * رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة * رواه الترمذي (3763)، وفي إسناده ضعف.

وثبت : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجعفر : " أشبهت خلقي وخحلقي"(3).

ومناقبه كثيرة مشهورة قالوا: وكان أسن من علي بعشر سنين، وعقيل آسن من جعفر بعشر سنين، وطالب بن آبي طالب آسن من عقيل بعشر سنين، وأمهم واحدة؛ وهي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وهي أول هاشمية تزوجها هاشمي، وأسلمت، وهاجرت إلى المدينة، وتوفيت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى عليها، ونزل في قبرها، وكان يكرمها.

وكان لجعفر ثلاثة من الولد من أسماء : عبد الله، ومحمد، وعون، والعقب لعبد الله دون أخويه رضي الله عنهم أجمعين وكان لجعفر يوم توفي إحدى وأربعين سنة، وقيل غير ذلك . انتهى (5 التهنيب149/10] .

والله سبحانه وتعالى أعلم (1) المكة : وعاء صغير من الجلد يوضع فيه السمن أو العسل : (2) اخرجه بتحوه الطبراني في " الكبير* (107/2) .

(3) اخرجه البخاري (552)

Bogga 387