386

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

زاد في رواية أخرى له : (ليس فيها شيء في دبره) وقبره وقبر صاحبيه : زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم. . مشهور بأرض مؤتة من الشام، على نحو مرحلتين من بيت المقدس. انتهى (" التهليب "149-148/1] .

وني رواية الواسطي : قال ابن إسحاق : ولما أصيب القوم. . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- فيما بلغني-: " أخذ الراية زيد بن حارثة، فقاتل بها حتى قتل شهيدا، ثم أخذها جعفر، فقاتل بها حتى قتل شهيدا"، قال : ثم صمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تغيرت وجوه الأنصار، وظنوا أنه قد كان في عبد الله بن رواحة بعض ما يكرهون، ثم قال : " أخذها عبد الله بن رواحة ، فقاتل بها حتى قتل شهيدا" ثم قال : " لقد رفعوا لي في الجنة - فيما يرى النائم - على سرر من ذهب ، فرأيت في سرير عبد الله بن رواحة ازورارا(1) عن سريري صاحبيه، فقلت : عم هذا ؟ فقيل لي: مضيا وتردد بعض التردد ثم مضى" رضوان الله عليهم أجمعين . انتهي (2).

وروى ابن آبي الدنيا، عن النعمان بن بشير الأنصاري رضي الله عنه : أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حين قتل. . دعا الناس : يا عبد الله بن رواحة؛ يا عبد الله بن رواحة؛ وهو جاتب العسكر ومعه ضلع جمل ينهشه، ولم يكن ذاق طعاما قط قبل ذلك بثلاث، فرمي بالضلع، ثم قال : وأنت مع الدنيا؟ ثم تقدم، فقاتل، فاصيبت أصبعه، فارتجز، فجعل يقول: ل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت يا نفس إن لا تقتلي تموتي هذذا حياض الموت قد صليت وا تيت فقد لقيت ان تفعلى فعلها فديت ان تاخرت فقد شقيت قال : يا نفس ؛ إلى أي شيء تتوقين ؟1 إلى فلانة . . فهي طالق ثلاثا ، وإلى فلان وفلان غلمان له- والى معجف - حائط له- فهو لله ولرسول صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا نفس مالك تكرهين الجنه أقسمت بالله لتنزلنه (1) الازورار : الميلان.

(2) انظر "السيرة النبوية* (3/ 380).

Bogga 386