382

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وقال : (أحب في الله، وأبغض في الله، وعاد في الله ؛ فإنك لا تنال ولاية الله عز وجل.، إلا بذلك، ولا يجد رجل طعم الايمان وإن كثرت صلاته وصيامه. . حتى يكون كذلك ، وصارت مؤاخاة الناس في أمر الدنيا ، وإن ذلك لا يجزي عن أهله شيئا)(1) .

وقال : (إذا أصبحت. فلا تحدث نفسك بالمساء، واذا أمسيت.. فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك؛ فإنك - يا عبد الله - لا تدري ما اسمك غدا) قال : وأحذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض جسدي، فقال : (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعد نفسك في أهل القبور"(2).

وقيل لنافع : ما كان بده موت ابن عمر 9 قال : أصابته عارضة مخمل (3) بين أصبعين من أصابعه عند الجمرة في الزحام، فمرض، فأتاه الحجاج يعوده، ففمض عينيه، فكلمه الحجاج فلم يكلمه: فلما حضرته الوفاة .. أوصى ألأ يدفن في الحرم ، فغلب، فدفن في الحرم ، وصلى عليه الحجاج: وفي رواية : لم نقدر على ذلك من الحجاج، فدفناه في مقبرة المهاجرين بفخ نحو ذي طوى ومات بمكة سنة آربع وسبعين، وقيل: ثلاث وسبعين، وهو ابن آربع وثمانين سنة، رضي الله عنه وأرضاه. اتتهى ("الصفوة،252-249/1] .

وقال النووي - قدس الله روحه- : عبد الله بن عمر رضي الله عنهما هو أحد العبادلة الأربعة، وسيأتي بيانهم في ترجمة عبد الله بن الزبير وقال البخاري : أصح الأسانيد مطلقا : مالك عن نافع عن ابن عمر، ويسمين هلذا الاسناد مشبك الذهب قال أبو منصور التميمي : فعلى هلذا : أصحها : الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن (1) اخرجه الطبراني في "الكبير" (417/12) .

(2) أخرجه بنحوه البخاري (6053)، وبنصه الترمذي (2333) .

(3) اليخمل : بوزن اليقود : علاقة السيف ، والتخمل : وزان مخلس : الهودج ، ويجوز بخمل وزان مقود، وأول من اتخذ المحامل : الحجاج بن يوسف التقفي

Bogga 382