383

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

عمر؛ لاجماع أهل الحديث وغيرهم على أن الشافعي أجل الرواة عن مالك : وفي أصل هذذه المسألة خلاف، ذكرته واضحا في أول علوم الحديث والمختار: أنه لا يجزم في إسناد أنه أصحها . انتهى (5 التهذيب،2280/1 .

وروى الحافظ أبو نعيم - رحمه الله تعالى- : أن ابن عمر آتي بثوب لين، فلما رآه.

لمسه بيده، وقال : أحرير هو؟ قيل : لا، إنه قطن، فقال : إني أخاف إذا لبسته.. أن اكون مختالا فخورا ، والله لا يحب كل مختال فخور.

وسأله رجل : ما الذي البس من الثياب ؟ فقال : ما لا يزدريك فيه السفهاء، ولا يعيبك به الحكماء، قال : ما بين الخمسة إلى العشرين درهما وقال: (ما وضعت لبنة على لبنة وما غرست نخلة منذ قبض النبي صلى الله عليه وسلم) وكان إذا مر بربعهم الذي هاجر منه. . غمض عينيه، ولم ينظر إليه، ولم ينزله قط وقال : (ما صليت صلاة منذ أسلمت .. إلا وأنا أرجو أن تكون كفارة) وعن سعيد بن المسيب رحمه الله قال : مات ابن عمر رضي الله عنهما يوم مات، وما في الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منه وقال : (من كان مستنأ. فليستن بمن قدمات، أوليك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا خير هذه الأمة، ابرها قلوبا، وأعمقها علما، واقلها تكلفا، قوم اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، ونقل دينه، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا على الهدى المستقيم) وقال ابن عمر رضي الله عنهما : (يابن آدم؛ صاحب الدنيا ببدنك، وفارقها بقلبك وهمك؛ فإنك موقوف على عملك فخذ مما في يديك لما بين يديك) وقال : (لا يكون الرجل من أهل العلم حتى لا يحسد من فوقه، ولا يحقر من دونه، ولا يبتغي بالعلم ثمنا) وقال : ( لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد الناس حمقى في دينهم): وكان يدعو على الصفا : (اللهم؛ اعصمني بدينك وطواعية رسولك، اللهم؛ جنبني دودك اللهم؛ اجملي ممن يحبك، ويحب ملائكتك، ويحب رسلك، ويحب عبادك

Bogga 383