381

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

قال له ابنه : تقبل الله منك يا أبتاه، فقال : لو علمت أن الله تقبل مني سجدة واحدة أو صدقة درهم.. لم يكن غائب أحب إلي من الموت، أتدري ممن يتقبل الله ؟ إنما يتقبل الله من المتقين وقال مجاهد : صحبت ابن عمر رضي الله عنهما وأنا آريد أن أخدمه، فكان يخدمني اكثر ، وكان يحيي الليل صلاة، ثم يقول : يا نافع؛ اأسحرنا؟ فيقول : لا، فيعاود الصلاة، ثم يقول: يانافع؛ اأسحرنا؟ فيقول: نعم، فيقعد ويستغفر، ويدعو حتى بصيح وكان يحيي ما بين الظهر إلى العصر: وعن طاووس قال : ما رأيت مصليا كهيئة ابن عمر، أشد استقبالا للكعبة بوجهه وكفيه وقدميه وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أصبح.. قال : (اللهم؛ اجعلني من أعظم عبادك نصيبا في كل خير تقسمه الغداة، ونور تهدي به، ورحمة تنشرها، ورزق تبسطه، وضر تكشفه، وبلاء ترفعه، وفتنة تصرفها) وشرب ماء مبردا فبكي، واشتد بكاؤه ، فقيل له : ما يبكيك؟ قال : ذكرت آية في كتاب الله عز وجل : { وحيل بينهم ومين ما يشتهون} . . فعرفت أن أهل النار لا يشتهون شيئا شهوتهم الماء البارد ، وقد قال الله عز وجل : { أفيضوأعلينا ين الماه أو متا رز قكم الله) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : (ما أدركنا أحدا وما رأينا أحدا.. إلا وقد مالت به الدنيا ومال بها ، إلا عبد الله بن عمر ) وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا قرأ : ( ألتة بأن للذينء امنوا أن تخشع قلومهم لذكر الله بكن حتى يغلبه البكاء : وعن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : (لا يصيب عبد شيئا من الدنيا.. إلا نقص من درجاته عند الله عز وجل، وإن كان عليه كريما) وقيل له : توفي فلان الأنصاري ، وترك مثة ألف، قال : (ككن هي لم تتركه) : وقيل له : يا خير الناس، ويابن خير الناس ، فقال : (ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله عز وجل، أرجو الله تعالى وأخافه، والله؛ لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه): 341

Bogga 381