625

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
و(واوُ قسم)، و(واوُ رُبَّ)، و(واو حالٍ) - وهي واو الابتداء، مثل: قام زيدٌ وهو ضاحك -، و(واوٌ تنصِبُ الفعل المستقبل) بإضمار (أَنِ) .
و(الفاء) معناها: التّرتيب من غير مُهلة١، خلاف (الواو)؛ لمجيئها جوابًا للشّرط، مثل: (إِنْ تَقُمْ فأنا أقوم٢ معك)؛ فلا تقع٣ إلاّ بعد القيام الأوّل.
وتقع متبعة عاطفة؛ مثل: (أكرمتُ زيدًا فَعَمْرًا)؛ ومتبعة غير عاطفة في باب الشّرط والجزاء.
وتقع للسّبب، كقولك: (سَافَر فغنم) .
وتكونُ زائدة عند الأخفش٤؛ لأنّه يُجيز٥: (زيد فمنطلق) .

١ في ب: مهملة، وهو تحريف.
ونُقل عن الفرّاء أنّها لا تفيد التّرتيب مطلَقًا، واحتجّ بقوله تعالى: ﴿وَكَم مِّنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ [الأعراف: ٣]؛ وأُجيب: بأنّ المعنى أردنا إهلاكها.
وقال الجرميّ: إنّ الفاء لا تُفيد التّرتيب في البِقاع والأمطار.
يُنظر: معاني القرآن ١/٣٧١، والجنى الدّاني ٦٢، والمغني ٢١٤، والتّصريح ٢/١٣٨.
٢ في ب: أقم.
٣ في أ: يقع.
٤ يُنظر: معاني القرآن للأخفش ١/٣٠٦، والأصول ٢/١٦٨، والبغداديّات ٣٠٩، وسرّ صناعة الإعراب ١/٢٦٠، وشرح المفصّل ٨/٩٥، والمغني ٢١٩.
٥ في ب: لا يجيز، وهو تحريف.

2 / 692