444

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
والدّليل على فعليّته: لزومه متّصلًا بياء المتكلِّم نُونُ الوقايةِ، نحو: (ما أعرفني بكذا!) و(ما أَرْغَبَنِي في عفو الله) .
وقد قيل فيه [٨٠/أ] إنّه اسم١ لمجيئه مُصَغَّرًا في قولِ الشّاعر:
يَا مَا أُمَيْلِحَ غِزْلاَنًا شَدَنَّ لَنَا٢ ... ........................................

١ هذا عند بقيّة الكوفيّين.
تُنظر هذه المسألة مفصّلة في: المصادر السّابقة.
٢ هذا صدرٌ بيتٍ من البسيط، وعجزه:
مِنْ هَؤُليَّائِكُنَّ الضَّالِ وَالسَّمُرِ
وهو للعرجيّ، وقيل: لكثيّر عزّة، وقيل: لمجنون ليلى، وقيل: لغيرهم.
و(شدنّ) أصلُه قولهم: شدن الضّبي يشدن شدونًا: إذا قويَ، وطلع قرناه واستغنى عن أمّه. و(هؤلياء): تصغير هؤلاء. (والضَّالُ): شجر السّدر البريّ. و(السَّمُرُ): شجر الطّلح.
والشّاهد فيه: (أُميلح) فإنّه تصغير (أَمْلَح)، والتّصغير من خصائص الأسماء؛ ولهذا قال الكوفيّون: إنّ صيغة (أفعل) في التّعجُّب اسم؛ بدليل مجيئها مصغّرة في هذا البيت.
وردّه البصريّون بما ذكره الشّارح تبعًا لابن الناظم.
يُنظر هذا البيت في: التّبصرة ١/٢٧٢، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/٣٨٣، وأسرار العربيّة ١١٥، والإنصاف ١/١٢٧، والتّبيين ٢٩٠، وشرح المفصّل ٧/١٤٣، وشرح الجمل ١/٥٨٣، وشرح التّسهيل ٣/٤٠، وابن النّاظم ٤٥٧، وشرح الرّضيّ ٢/٣٠٨، وديوان المجنون ١٦٨، وديوان العرجيّ ١٨٣.

1 / 506