445

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
ولا حجّة في هذا؛ لشذوذه، واحتمال١ أن يكون التّصغير دخله لشبهه بـ (أَفْعَل) التّفضيل لفظًا ومعنىً؛ والشّيء قد يخرج عن بابه لمجرّد الشّبه بغيره٢.
وذهب الأخفش٣ إلى أنَّ (ما) في نحو: (ما أحسن زيدًا) موصولة،

١ في ب: فاحتمال.
٢ وهُناك ردود أُخرى على احتجاج الكوفيّين - بأنّ أفعل اسم لمجيئه مصغّرًا -؛ منها:
أنّ التّصغير ههنا لفظيّ؛ والمراد به تصغير المصدر لا تصغير الفعل؛ لأنّ هذا الفعل منع من التّصرُّف، والفعل متى مُنع من التّصرُّف لا يؤكّد بذكر المصدر؛ فلمّا أرادوا تصغير المصدر صغّروه بتصغير فعله؛ لأنّه يقوم مقامه، ويدلّ عليه؛ فالتّصغير في الحقيقة للمصدر لا للفعل.
يُنظر: أمالي ابن الشّجريّ ٢/٣٨٣ - ٣٨٨، والإنصاف ١/١٣٨ - ١٤٢، وأسرار العربيّة ١١٦، والتّبيين ٢٩٠، والتّصريح ٢/٨٨.
٣ وهُناك قولٌ آخر له على أنّها نكرة موصوفة بمعنى (شيء)؛ والجملة بعدها في محلّ رفع صفة لها، والخبر محذوف وُجوبًا تقديره: شيءٌ عظيم.
وروي عنه قولٌ ثالث موافِقٌ لقول سيبويه والجمهور.
ونقل عن الكوفيّين أنّها استفهاميّة.
تُنظر هذه المسألة في: المقتضب ٤/١٧٧، والمقتصد ١/٣٧٥، وأسرار العربيّة١١٢، وشرح المفصّل ٧/١٤٩، وشرح التّسهيل ٣/٣١، ٣٢، وشرح الكافية الشّافية ٢/١٠٨١، وابن النّاظم ٤٥٧، والارتشاف ٣/٣٣، وأوضح المسالك ٢/٢٧٢، وابن عقيل ٢/١٤١، ١٤٢، والتّصريح ٢/٨٧، والأشمونيّ ٣/١٧، ١٨.

1 / 507