443

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وتقول مِن ذلك: (مَا أَحْسَنَ زَيْدًا!) و(أَحْسِنْ بِهِ!) .
فـ (ما) عند سيبويه١ نكِرة غير موصوفة، في موضع رفع بالابتداء؛ وساغ الابتداء بها٢؛ لأنّها في تقدير: التّخصيص٣.
والمعنى: شيءٌ عظيمٌ أحسنَ٤ زيدًا، أي: جعلهُ حسنًا؛ وهذا كقولهم: (شيءٌ جاء بك) و(شَرٌّ أَهَرَّ ذَا نَابٍ) ٥.
و(أَحْسَنَ): فعلٌ ماضٍ٦، لا يتصرّف٧، مسندٌ إلى ضمير (ما)؛

١ رأيُه في الكتاب ١/٧٢ حيث قال: "هذا بابُ ما يعمل عمل الفعل ولم يَجر مجرى الفعل ولم يتمكّن تمكُّنه؛ وذلك قولُك: ما أحسن عبد الله. زعم الخليل أنّه بمنزلة قولك: شيءٌ أحسن عبد الله، ودخله معنى التّعجُّب". وهو مذهب جمهور البصريّين.
وما بعد (ما) من الجملة الفعليّة خبر؛ فموضعه رفع.
يُنظر: المقتضب ٤/١٧٣، والأصول ١/٩٩، والتّبصرة ١/٢٦٥، وأسرار العربيّة ١١٢، وشرح المفصّل ٧/١٤٢، ١٤٩، وشرح التّسهيل ٣/٣١، وابن النّاظم ٤٥٦، والتّصريح ٢/٨٧.
٢ في أ: الابتداها.
٣ مُرادُ الشّارح بهذا: أنّ هذا التّخصيص مقيّدٌ بالتّعجُّب؛ لأنّه لا معنى لـ (ما) هُنا إلا التّعجُّب؛ سيق لأجل هذا.
٤ في ب: حسّن.
٥ هذا مثلٌ يُضربُ في ظُهور أمارات الشّرّ ومَخَايِله؛ كأنّهم سمعوا هرير كلبٍ في وقتٍ لا يهرّ في مثله إلا لسوء، فقالوا ذلك؛ أي: إنّ الكلب إنّما حمله على الهرير شرّ.
يُنظر: مجمع الأمثال ٢/١٧٢، والمستقصى ٢/١٣٠.
٦ في ب: فعل مكرر.
٧ هذا عند البصريّين، والكسائيّ.
تُنظر هذه المسألة مفصّلةً في: الكتاب ١/٧٢، ٧٣، والمقتضب ٤/١٧٣، والأصول ١/٩٨، ٩٩، والتّبصرة ١/٢٦٥، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/٣٨١، وأسرار العربيّة ١١٣، والإنصاف، المسألة الخامسة عشرة، ١/١٢٦، والتّبيين، المسألة الثّانية والأربعون، ٢٨٥، وشرح المفصّل ٧/١٤٢، ١٤٣، وشرح التّسهيل ٣/٣١، وأوضح المسالك ٢/٢٧٢،والتّصريح ٢/٨٧، والأشمونيّ ٣/١٨.

1 / 505