Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Tifaftire
أمجد رشيد محمد علي
Daabacaha
دار المنهاج
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1428 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Tifaftire
أمجد رشيد محمد علي
Daabacaha
دار المنهاج
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1428 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((ما حقُّ امرىءٍ مسلمٍ يبيتُ ليلتين .. إلا ووصيتُهُ مكتوبة عنده))(٢)، وقال أيضاً: ((لا وصيةَ لوارث))(٣)، فيستحب أن يُوصيَ بثلثه لأقاربه المحارم ولا يزيد، ولو نقص (٤) من الثلث(٥) شيئاً .. فحَسَن.
والنظر في: أركان الوصية، وأحكامها، وموجب ألفاظها
أما الأركان .. فثلاثة:
الأول: الإيجاب والقبول(٦) لا بدَّ منهما، ووقتُ القبول بعد الموت، وكذا وقتُ الردِّ في الوصية والإيصاء، وكذا ردُّ الورثة وإجازتُهم، فلا أثَرَ لشيءٍ منه قَبْل الموت(٧).
الثاني(٨): الموصَى له ،وهو كلُّ مَن يَجوز التبرّعُ عليه(٩).
(١) جمع وصية كهدايا وهدية. لغة: الإيصال؛ لأن الموصي وصل خير دنياه بخير عقباه، أو وصل القربة الواقعة بعد الموت بالقربات المنجزة في حياته، وشرعاً: تبرع بحق مضاف ولو تقديراً لما بعد الموت ليس بتدبير ولا تعليق عتق بصفة. انظر: ((التحفة)) (٢/٧-٣) و((مغني المحتاج)) (٣٨/٣-٣٩).
(٢) رواه البخاري (٢٧٣٨) ومسلم (١٦٢٧) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه.
(٣) رواه أبو داوود (٢٨٧٠) والترمذي (٢١٢٠) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه. قال الترمذي: حسن صحيح.
(٤) في (ب): (غض) وفي هامش (ب): (نقص).
(٥) في (أ) قبل قوله: (الثلث) كلمة غير مفهومة.
محل اشتراط القبول فيما لو كانت الوصية لمعين، بخلاف ما لو كانت لغير معين كالفقراء. كما في
(٦) ((المنهاج)) وغيره. انظر: ((الروضة)) (١٤١/٦) و((مغني المحتاج)) (٥٣/٣).
(٧) لأنه لا حقّ له قبل الموت فأشبه إسقاط الشفعة قبل البيع. اهـ ((الروضة)) (٦/١٤٢).
(٨) في (ب): (الركن الثاني).
(٩) وهو من يتصوّر له الملك كما عبّر به في ((المنهاج)). انظر: ((مغني المحتاج)) (٤٠/٣).
398