770
وَقلت وأوتي الْيَد ونظيرها النُّور الَّذِي جعله آيَة للطفيل فَصَارَ فِي وَجهه ثمَّ خَافَ أَن يكون مثله فتحول إِلَى سَوْطه كَمَا تقدم فِي بَاب إِسْلَام الطُّفَيْل
وأوتي انفلاق الْبَحْر وَقد تقدم نَظِيره فِي بَاب الْإِسْرَاء أَن الْبَحْر الَّذِي بَين السَّمَاء وَالْأَرْض انْفَلق لَهُ حَتَّى جاوزه وَجعل أَبُو نعيم نَظِير هَذَا مَا تقدم فِي بَاب إحْيَاء الْمَوْتَى فِي قصَّة الْعَلَاء ابْن الْحَضْرَمِيّ وَسَيَأْتِي فِي آخر الْكتاب وقائع مثلهَا
وأوتي الْمَنّ والسلوى قَالَ أَبُو نعيم وَنَظِيره إحلال الْغَنَائِم وإشباع الجم الْغَفِير من الطَّعَام الْيَسِير
ودعا مُوسَى على قومه بالطوفان وَالْجَرَاد وَالْقمل والضفادع وَالدَّم قَالَ أَبُو نعيم وَنَظِيره دعاؤه ﷺ على قومه بِالسِّنِينَ
وَقَالَ مُوسَى لرَبه ﴿وعجلت إِلَيْك رب لترضى﴾ وَقَالَ الله تَعَالَى لمُحَمد ﷺ ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾ ﴿فلنولينك قبْلَة ترضاها﴾ وَقَالَ تَعَالَى لمُوسَى (وألقيت عَلَيْك محبَّة مني) وَقَالَ فِي حق مُحَمَّد ﷺ (قل إِن كُنْتُم تحبون الله فَاتبعُوني يحببكم الله)
بَاب مَا أُوتِيَ يُوشَع ﵇
أُوتِيَ حبس الشَّمْس حِين قَاتل الجبارين وَقد حبست لنبينا ﷺ كَمَا تقدم فِي الْإِسْرَاء وأعجب من ذَلِك رد الشَّمْس حِين فَاتَ عصر عَليّ ﵁

2 / 310