462

Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar

جامع الأنوار في مناقب الأخيار

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

109- أبو حامد الاسفرايينى اال ومنهم أبو حامد، أحمد الاسفراييني عليه الرحمة، هو آبو حامد، أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الاسفراييني، الفقيه الشافعي، انتهت إليه رثاسة الدنيا والدين ببغداد، وكان يحضر مجلسه أكثر من ثلثمائة فقيه، واخذ الفقه عن أبي الحسن بن مرزبان وعن أبي القاسم الداركي واتفق أهل عصره على تفضيله وتقديمه في جودة النظر، وعلق على مختصر المزني تعاليق وله في مذهب الشافعية التعليقة الكبرى وكتاب البستان وهو صغير ذكر فيه غرائب وقال الخطيب في تاريخ بغداد: إن أبا حامد حدث بشيء كثير عن عبد الله عن حدي وأبي بكر الإسماعيلي وإبراهيم بن محمد بن عيدك الاسفراثيني، وكان ثقة وحضرت تدريسه، ورآيته غير مرة في مسجد عبد الله بن المبارك، وسمعت آنه كان يحضر درسه سبعمائة متفقه وكان الناس يقولون: لو رآه الشافعي لفرح به، وحكى الشيخ أبو إسحاق في الطبقات أن أبا الحسن القدوري الحنفي كان يعظمه على كل أحد، وروى عنه أته قال: ما قمت من مجلس النظر قط فندمت على معنى ينبغي آن يذكر فلم اذكره، وروي أنه قابله بعض الفقهاء في مجلس المناظرة بما لا يليق، ثم اتاه بالليل معتذرا إليه فأنشد يقول: () ترجمته في: ونيات الأعيان 72/1 وتاريخ بغداد 368/4 وطبقات السبكى 24/3 والعبر 92/3 والشنرات 178/3.

Bogga 462