461

Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar

جامع الأنوار في مناقب الأخيار

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

الأدب، ولما استوزر القاسم أفاده مالا جزيلا، وحكى الشيخ أبو علي الفارسي النحوي، قال: دخلت مع شيخنا ابي اسحق الزجاج على القاسم بن عبيد الله الوزير، فورد إليه خادم فساره بسر، فاستبشر ثم نهض، فلم يكن بأسرع من أن عاد وفي وجهه أثر الوجوم، فسأله شيخنا عن ذلك لأنس كان بينهما فقال له: كانت تختلف إلينا جارية لاحدى القينات فسمتها ان تبيعني إياها، فامتنعت من ذلك، ثم أشار إليها أحد من ينصحها بأن تهيها إلي رجاء أن أضاعف لها ثمنها، فلما جاءت أعلمني الخادم بذلك، فنهضت مستبشرا لافتضاضها، فوجدتها قد حاضت، فكان(2) مني ما ترى فاخذ شيخنا الدواة من بين يديه وكتب(2): ارس ماض بريته حاذق بالطمن في الظلم رام آن يدمي فريه فاتقته من دم بسدم هذا: وله من التصانيف كتاب في معاني القرآن الكريم، وكتاب الأمالي في النحو وكتاب الاشتقاق وكتاب العروض وكتاب القوافي وكتاب الفرق وكتاب خلق الإنسان وكتاب خلق الفرس وكتاب مختصر في النحو، وكتاب فعلت وأفعلت وكتاب ما يتصرف وما لا ينصرف وكتاب شرح آبيات كتاب سيبويه وكتاب النوادر وغير ذلك(3).

توفى يوم الجمعة تاسع عشر جمادي الآخرة سنة عشر، وقيل إحدى عشرة، وقيل ست عشرة وثلثمائة ببغداد، وقد أناف على ثمانين سنة، رحمه الله، انتهى بتلخيص وتغيير والمؤلف رحمه الله كناه بأبي القاسم، ولعله من قلم الناسخ، أو عثر على تكنيه بذلك أيضا والله أعلم.

() في الأصل: فكانت.

) البيتان في الوفيات 289/8 للمامون الخليفة العباسي، فيما جرى له مع يوران بنت الحسن بن سهل قال ابن حلكان: ويحتمل أن تكون قضية المامون مع بوران هي الأصل، وان الزجاج تمثل يالبيتين لما جرى للوزير هذه القضية.

(3) ومن مصنفاته ما فسر من جامع المتطق وكتاب الأنواء كتاب المقصور والممدود وكثاب الوقف والابتدا انظر: الوفيات 49/1 ومعجم الأدباء 151/1 هدية العارفين 1/ .5 61

Bogga 461