432

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وأخبر أنه يقتل أبيّ بن خلف، فكان كما قال (١).
وأخبر بمصارع المشركين في بدر: «هذا مصرع فلان، هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله تعالى»، فلم يعد أحد منهم مصرعه الذي سماه».
رواه مسلم (٢).
وأخبر أن طوائف من أمته يغزون البحر كالملوك على الأسرّة، وأن أم حرام خالة أنس بن مالك منهم، فكان كذلك. أخرجاه في الصحيح (٣).
وقال لعثمان بن عفان ﵁: «إنه تصيبه بلوى شديدة فيصبر، فقتل عثمان صابرا» (٤).

= فمسحها، فكأنها لم أشتكها قط.
(١) تقدم الحديث عن هذا في غزوة أحد، وخرجته هناك.
(٢) في موضعين من صحيحه: الأول في الجهاد، باب غزوة بدر (١٧٧٩)، والثاني في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه (٢٨٧٣).
(٣) وفيه: «أن النبي ﷺ كان يقيل عند أم حرام بنت ملحان خالة أنس بن مالك ﵄، فنام يوما ثم استيقظ فتبسم، فقالت له أم حرام: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: «عرض عليّ ناس من أمتي غزاة في سبيل الله، يركبون البحر كالملوك على الأسرة». فقالت أم حرام: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: «أنت منهم». فتزوجها عبادة بن الصامت فخرج بها إلى الغزو زمن معاوية ﵁، فهلكت». أخرجه البخاري في عدة مواضع، انظر أولها في كتاب الجهاد، باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء (٢٧٨٨)، ومسلم في الإمارة، باب فضل الغزو في البحر (١٩١٢)، والحديث مخرج في الموطأ وبقية الستة، انظر الجامع ٩/ ١٤٧.
(٤) في حديث أبي موسى الأشعري ﵁: «أن رسول الله ﷺ جلس على بئر أريس، ودلّى رجله فيها، فجاء أبو بكر ثم عمر ﵄، فاستأذن-

1 / 439