431

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
قال السهيلي: فكانت لا ترمد إذا رمدت الأخرى (١).
وعند الدارقطني: حدقتاه. واستغربه (٢).
وفي الصحيح: تفل في عين علي يوم خيبر-وكان أرمد-فبرأ من ساعته (٣).
زاد البيهقي: فما رمدت ولا صدّعت بعد (٤).
وأتاه وهو شاك، فدعا له، فما اشتكى وجعه ذلك. صححه الحاكم (٥).
وفي البخاري: أصيبت رجل عبد الله بن عتيك فبرئت بمسحته [ﷺ] من حينها (٦).

(١) الروض الأنف ٣/ ١٧٦، وهو لفظ حديث جابر ﵁ في هذه القصة، ذكره ابن كثير ٤/ ٣٥.
(٢) ساقه ابن كثير في البداية ٤/ ٣٥ بلفظ (عيناي)، وقال: والمشهور الأول، أنه أصيبت عينه الواحدة، وأما استغراب الدارقطني له، فقد نقله السهيلي في الروض ٣/ ١٣٦ عنه، وكذا قال ابن كثير: بإسناد غريب.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري في المغازي، باب غزوة خيبر (٤٢١٠)، ومسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي ﵁ (٢٤٠٦)، واللفظ فيهما: «فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع».
(٤) دلائل النبوة ٤/ ٢١٣، وأورده الهيثمي في المجمع ٩/ ١٢٢ وقال: رواه أبو يعلى وأحمد باختصار ورجالهما رجال الصحيح غير (أم موسى) وحديثها مستقيم. وعزاه الحافظ عند شرح الحديث المتقدم إلى الطبراني أيضا.
(٥) المستدرك ٢/ ٦٢٠ - ٦٢١ وأقره الذهبي، وأخرجه البيهقي في الدلائل ٦/ ١٧٩.
(٦) أخرجه البخاري من حديث البراء ﵁ في المغازي، باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق (٤٠٣٩) وفيه: «أن رسول الله ﷺ بعث ابن عتيك ﵁ إلى قتل أبي رافع اليهودي، فقتله في حصنه، ولما خرج انكسرت رجله، فأتى النبي ﷺ فحدثه، فقال: فقال لي: ابسط رجلك. فبسطت رجلي، -

1 / 438