*وفاطمة بنت شريح (١).
*وفاطمة بنت الضحاك الكلابية (٢).
*وقيلة بنت قيس بن معدي كرب (٣).
= الكريم. ثم أسلمت ففرق الإسلام بينها وبين هبيرة فخطبها رسول الله ﷺ إلى نفسها، فقالت: والله إني كنت لأحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام؛ ولكني امرأة مصبية، وأكره أن يؤذوك». انظر الطبقات ٨/ ١٥١ - ١٥٢، والحاكم ٤/ ٥٣، والمحبر ٩٧ - ٩٨. وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة ﵁: «أن النبي ﷺ خطب أم هانىء بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله إني قد كبرت ولي عيال. .». أخرجه في الفضائل، باب من فضائل نساء قريش (٢٥٢٧) -٢٠١.
(١) ذكرها ابن الأثير في الكامل ٢/ ١٧٦، وعزاها كل من ابن سيد الناس والنويري والحافظ في الإصابة إلى أبي عبيدة أنه ذكرها في زوجات النبي ﷺ.
(٢) ذكرها ابن سعد ٨/ ١٤١ مع النساء اللاتي تزوجهن رسول الله ﷺ فلم يجمعهن، ومن فارق منهن، فقال: الكلابية، وقد اختلف علينا باسمها. . . ثم روى من طريق الواقدي عن الزهري قال: هي فاطمة بنت الضحاك بن سفيان، فاستعاذت منه فطلقها، فكانت تلقط البعر وتقول: أنا الشقية. وتزوجها رسول الله ﷺ سنة ثمان من الهجرة، وتوفيت سنة ستين. وقال ابن حبان في سيرته/٣٥٩/: تزوجها فاستعاذت منه فقال: قد عذت بعظيم الحقي بأهلك. وفارقها. ونقل أبو عمر في الاستيعاب ٤/ ١٨٩٩ عن ابن إسحاق «أن رسول الله ﷺ تزوجها ثم خيرها، فاختارت الدنيا، ففارقها. . .» لكنه ردّ هذه الرواية لأنه ثبت أن زوجات النبي ﷺ اخترنه كلهن حين خيرهن. وانظر كلاما طويلا للحافظ في الإصابة ٨/ ٦٤ - ٦٥، وانظر مرشد المحتار/١٣٠/.
(٣) هكذا (قيلة) في الجميع. قال أبو عمر ٤/ ١٩٠٣: قتيلة، ويقال: قيلة. وليس بشيء، والصواب: قتيلة، وهو ما جروا عليه في الطبقات وتسمية الأزواج وأنساب الأشراف ودلائل البيهقي وأسد الغابة. ووافق المصنف: المحبر ومعجم الطبراني والإصابة. وروى الطبراني في الكبير ٢٥/ ١٥ أن رسول الله ﷺ