404

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Tifaftire

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Daabacaha

دار القلم - دمشق

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Goobta Daabacaadda

الدار الشامية - بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
*وقتيلة بنت الحارث الشاعرة (١).
*وليلى بنت الخطيم (٢).

= تزوجها ولم يدخل بها حتى فارقها. وروى أبو نعيم وابن عساكر بسند قوي الإسناد عن ابن عباس ﵄ قال: «تزوج رسول الله ﷺ قتيلة أخت الأشعث بن قيس، فمات قبل أن يخيرها. . .». انظر تاريخ دمشق ١/ ١٨٦، والإصابة ٨/ ٨٩. وأخرجه البزار أيضا ٣/ ١٤٨. وقال أبو عبيدة في تسمية الأزواج/٧٢/، وابن حبيب في المحبر ٩٤ - ٩٥، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٨ عن أبي عبيدة: إن رسول الله ﷺ تزوجها حين قدم عليه وفد كندة، ولم تكن قدمت عليه، ولا دخل بها، وفي لفظ: ولا رآها. وانظر كتاب الأزواج للصالحي بتحقيقنا ففيه تفصيل أكثر.
(١) هكذا: (قتيلة بنت الحارث) كما هو في السيرة ٢/ ٤٢، والعقد الفريد ٣/ ٢٢٢، والأغاني ١/ ١٩، وزهر الآداب ١/ ٦٦، لكن الذي في كتب الصحابة وبعض كتب الأدب الأخرى: (قتيلة بنت النضر بن الحارث). وسمّاها الجاحظ في البيان ٤/ ٤٣: ليلى. ولم أجد من عدّها من زوجات النبي ﷺ، لكن ذكر البحتري في الحماسة/٤٣٤/: «أنها كانت حازمة ذات رأي وجمال، وكان رسول الله ﷺ أراد أن يتزوجها حتى كان من أبيها ما كان». أقول: وهذا يدل على سعة اطلاع المصنف ﵀. وأما ترجمته لها: بالشاعرة. فذلك أن جميع من ذكرها، إنما ذكرها بمناسبة أبيات قالتها في أبيها بعد أن قتله النبي ﷺ عقب بدر. حتى ذكروا أن رسول الله ﷺ لما سمع شعرها بكى وقال: لو بلغني شعرها قبل قتله لعفوت عنه. وفي الأغاني: إن شعرها أكرم شعر موتور، وأعفه، وأكفه، وأحلمه. وقال أبو عمر في الاستيعاب ٤/ ١٩٠٤: كانت شاعرة محسنة.
(٢) أخت قيس بن الخطيم، عرضت نفسها على النبي ﷺ فقبلها، ثم رجعت فقالت: أقلني. فقال: قد فعلت. وانظر قصتها كاملة في الطبقات ٨/ ١٥٠ - ١٥١ حيث أخرجها ابن سعد من طريق الكلبي، وانظر المحبر/٩٦/، وأنساب الأشراف ١/ ٤٥٩.

1 / 411