*وعمرة بنت يزيد الكلابية (١).
*وعمرة بنت معاوية الكندية (٢).
*وغزيّة بنت حكيم العامرية (٣).
*وفاختة بنت أبي طالب (٤).
= رجال الصحيح كما في مجمع الزوائد ٩/ ٢٥٢، وفي الطبقات ٨/ ١٤٣ عن الكلبي أن رسول الله ﷺ تزوج العالية بنت ظبيان فمكثت عنده دهرا ثم طلقها. وانظر مصنف عبد الرزاق ٧/ ٤٨٩ - ٤٩٠، وتاريخ يعقوب البسوي ٣/ ٣٢٣، ودلائل البيهقي ٧/ ٢٨٦، وتاريخ دمشق ١/ ١٤٥.
(١) ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٧٣، وفي الدلائل ٧/ ٢٨٧، وانظر الاستيعاب ٤/ ١٨٨٧، وتاريخ دمشق ١/ ١٨٧. قالوا: إن رسول الله ﷺ تزوجها، فبلغه أن بها بياضا فطلقها ولم يدخل بها.
(٢) رواه أبو نعيم عن علي بن الحسين بن علي ﵃: أن رسول الله ﷺ تزوجها، وروى عن الشعبي قال: تزوج رسول الله ﷺ امرأة من كندة، فجيء بها بعدما مات. انظر تلقيح الفهوم/٢٦/، وأسد الغابة ٧/ ٢٠٤، والإصابة ٨/ ٣٤.
(٣) في الطبقات ٨/ ١٥٤: أم شريك، واسمها: غزية بنت جابر بن حكيم. وأخرج من طريق الواقدي: أنها وهبت نفسها لرسول الله ﷺ، فلم يقبلها رسول الله ﷺ، فلم تتزوج حتى ماتت. وفي كتب الصحابة: أنه يقال لها غزيلة بالتصغير، أو غزيّة بتشديد الياء بدل اللام. وقال أبو عمر: وقد ذكرها بعضهم في أزواج النبي ﷺ، ولا يصح من ذلك شيء، لكثرة الاضطراب فيه. لكن الحافظ في الإصابة ٨/ ٢٣٨ قال: وقد جاء من طرق كثيرة أنها كانت وهبت نفسها للنبي ﷺ.
(٤) هي أم هانىء بنت عمه ﷺ «خطبها إلى عمه في الجاهلية، وخطبها هبيرة بن عمرو المخزومي، فزوجها أبوها إلى هبيرة، فقال النبي ﷺ: يا عم زوجت هبيرة وتركتني، فقال: يا ابن أخي إنا قد صاهرنا إليهم، والكريم يكافىء-