*وسنا بنت الصلت السلمية (١).
*وسودة القرشية (٢).
*وشراف بنت خليفة الكلبية (٣).
*وصفية بنت بشارة بن نضلة (٤).
*وضباعة بنت عامر (٥).
*والعالية بنت ظبيان (٦).
(١) ذكرها أبو عبيدة في تسمية الأزواج ٧٣ - ٧٤، وابن حبيب في المحبر /٩٣/، وانظر كتب الصحابة، قالوا: تزوجها رسول الله ﷺ فماتت قبل أن يدخل بها. ونقل الحافظ عن الرشاطي أن سبب موتها: أنها لما بلغها أن رسول الله ﷺ تزوجها، سرّت بذلك حتى ماتت من الفرح.
(٢) أخرجه الإمام أحمد ١/ ٣١٨ - ٣١٩، وأبو يعلى ٣/ ١٤٧، وابن منده، وأبو نعيم كما في كتب الصحابة، وإسناده حسن كما قال الحافظ، وصححه أحمد شاكر (٢٩٢٦) من حديث ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ أراد أن يتزوج سودة القرشية، فقالت: إنك أحب البرية إليّ وإن لي صبية أكره أن يتضاغوا عند رأسك. فقال رسول الله ﷺ: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه لبعل في ذات يده».
(٣) ذكرها ابن سعد ٨/ ١٦٠: تزوج رسول الله ﷺ شراف بنت خليفة أخت دحية، ولم يدخل بها. وانظر كتب الصحابة.
(٤) كذا بنت (بشارة). في جميع النسخ، والذي في جميع مصادرها (بشامة)، فالله أعلم. وانظر طبقات ابن سعد ٨/ ١٥٤، والمحبر ٩٦ - ٩٧، والبلاذري ١/ ٤٥٩، وتاريخ الطبري ٣/ ١٦٩، وابن عساكر ١/ ٢٠٠، قالوا: خطبها رسول الله ﷺ-وكان أصابها سباء-فخيرها بين نفسه أو زوجها، فاختارت زوجها، فأرسلها، فلعنتها بنو تميم.
(٥) ذكرها أيضا في هذا الباب: ابن سعد ٨/ ١٥٣ - ١٥٤، وابن حبيب في المحبر /٩٧/، وفي المنمق ٢٢٥ - ٢٢٧، وانظر قصتها كاملة في هذا الأخير.
(٦) هكذا عدها الزهري في أزواج النبي ﷺ من حديث أخرجه الطبراني، ورجاله-