485

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

وقال ابن عدي (٥/١٩٢٦-١٩٢٧): «له عن الثوري غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره»، وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (٦/٣٠): «تركه أحمد»، وقال في «الضعفاء الصغير» (ص ١٥١ رقم ٢٢٤): «تركوه»، وقال النسائي في «ضعفائه» (١٦٨/رقم ٤١٣): «متروك الحديث»، وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (٥/٣٧٧-٣٧٨): «متروك الحديث، لا يشتغل به، تركوه، لا يكتب حديثه»، وقال ابن سعد (٦/٤٠٤): «كان كثير الرواية عن سفيان، ثم خلط بعد ذلك، فأمسكوا عن حديثه» . وضعفه أبو زرعة؛ فذكره في «ضعفائه» (٦٣٥)، ونقل (٦٣٣) عن ابن نمير قوله فيه: «ما مات عبد العزيز حتى قرأ ما ليس من حديثه»، وقال البزار في «مسنده» (٣٤٤٠ - «زوائده»): «ليس بالقوي»، وقال الخليلي في «الإرشاد» (٢/٤٨٥): «ضعفوه والحمل عليه»، وقال الدارقطني في «سننه» (٤/٢٦٤): «متروك الحديث»، وقال أبو نعيم في «ضعفائه» (ص ١٠٥ رقم ١٢٩): «يروي عن مسعر والثوري المناكير، لا شيء»، وقال ابن حبان في «المجروحين» (٢/١٤٠-١٤١): «كان ممن يأخذ كتب الناس، فيرويها من غير سماع، ويسرق الأحاديث، ويأتي عن الثقات بالأشياء المعضلات»، وقال يعقوب بن شيبة: «هو عند أصحابنا جميعًا متروك، كثير الخطأ، كثير الغلط، وقد ذكروه بأكثر من هذا»، وقال ابن المديني: «ليس بذاك، وليس هو في شيء من كتبي» . نقلهما الخطيب في «تاريخ بغداد» (١/٤٤٢، ٤٤٥) . وقال ابن حزم في «المحلى» (١٠/٤٨٤): «متفق على ضعفه»، وقال الذهبي في «المغني» (٢/٣٦٩): «متروك متّهم»، وفي «التقريب» (رقم ٤٠٨٣): «متروك، وكذبه ابن معين وغيره» .
وأسند الخطيب في «تاريخه» (١/٣٣٣ - ط. دار الغرب) إلى عليّ بن الحسين بن حِبّان، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا -يعني: يحيى بن معين-: عبد العزيز بن أبان كذاب خبيث. قلت له: بأي شيء استدللت على كذبه؟ قال: حدَّث عن سفيان، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن

2 / 488