486

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

جرير في دجلة ودجيل. فقلت له: فقد حدث به عمار بن سيف عن سفيان، قال: عمار كان رجلًا مُغفَّلًا لا يدري مِن سفيان سمعه أو من عاصم؟ كذا قال يحيى بن آدم.
وأما رواية لُوين -وهو لقبه (١)، واسمه: محمد بن سليمان الأسَدي- عن محمد بن جابر الحنفي عن عاصم، به. فقد أخرجها أبو حيان في «الفتن» ... -كما في «اللآلئ المصنوعة» (١/٤٧٣) -، والخطيب في «تاريخه» (١/٣٠ - ط. القديمة، أو ١/٣٢٨ - ط. دار الغرب) -ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/٦٥) -.
ومحمد بن جابر بن سيَّار الحنفي اليماني، ضعيف، لقِّن هذا الحديث، أو ألحقه في كتبه، دلت على هذا أقوال النّقّاد فيه، وهذا البيان:
قال الدارمي في «تاريخه» (رقم ٧٤٢)، والدوري في «تاريخ ابن معين» (٢/٥٠٧) عن ابن معين: «ليس بشيء»، وقال الدوري: «كان أعمى واختلط عليه حديثه، وكان كوفيًّا، فانتقل إلى اليمامة، وهو ضعيف» (٢)، وقال ابن طهمان (٩٤، ٣٧٥): «لا يكتب حديثه، ليس بثقة»، وقال ابن الجنيد في «سؤالاته» (رقم ٢٣٢، ٤٤٨): «ليس بثقة»، وقال البخاري في «التاريخ الكبير» (١/٥٣): «ليس بالقوي»، وكذا في «ضعفائه الصغير» (ص ٢٠٤/رقم ٣١٣)، وزاد: «عندهم» .
وقال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (٧/٢١٩-٢٢٠): «ذهبت كتبه في آخر عمره، وساء حفظه، وكان يلقَّن»، وقال: «كان يروي مناكير، وهو معروف بالسماع، جيد اللقاء، رأَوا في كتبه لَحَقًا، وحديثه عن حماد فيه اضطراب»، وقال النسائي في «ضعفائه» (ص ٢١٧/رقم ٥٥٩): «ضعيف»،

(١) انظر: «نزهة الألباب» (٢/١٤٠ رقم ٢٤٥٧) .
(٢) كذا في «تهذيب الكمال» (٢٤/٥٦٦) .

2 / 489