484

Iraq in Narrations and Signs of Turmoil

العراق في أحاديث وآثار الفتن

Daabacaha

مكتبة الفرقان

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

الأمارات - دبي

«الضعفاء» للدارقطني (ص ٢٤١-٢٤٢ رقم ٢٨١): «كوفي ضعيف متروك»، وفي «الكامل» لابن عدي (٣/١٢٧١): «بيّن الضعف جدًّا»، وقال أبو داود: «كذاب»، وقال الساجي: «يضع الحديث» . كذا في «تاريخ بغداد» (٩/٢٢٦-٢٢٧)، وفي «المجروحين» (١/٣٤٦-٣٤٧): «كان شيخًا صالحًا متعبدًا، إلا أنه يأتي عن المشاهير بالمناكير، كان ممن يُدخَل عليه فيجيب، إذا سمع المرءُ حديثه شهد عليه بالوضع»، وفي «الكاشف» (١/٣٣٣): «كذاب، والعجب من الترمذي يحسِّن له»، وفي «التقريب» (رقم ٢٧٢٦): «كذّبوه» .
وأما رواية عبد العزيز بن أبان عن سفيان؛ فقد أخرجها الخطيب في «تاريخه» (١/٣١-٣٢ - ط. القديمة، أو ١/٣٣٠ - ط. دار الغرب) -ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات» (٢/٦٦) -.
وعبد العزيز بن أبان الأموي:
قال الدارمي في «تاريخه عن ابن معين» (ص ٢٩٣/رقم ٥٦٩): «ليس بثقة، قلت (الدارمي): من أين جاء ضعفه؟ فقال: كان يأخذ أحاديث الناس فيرويها» .
وشدد وأغلظ عليه في «سؤالات ابن الجنيد» (ص ٢٩٣/رقم ٨٢)، قال عنه: «كذاب خبيث، يضع الحديث»، وقال في رواية ابن أبي خيثمة: «وضع أحاديث عن سفيان، لم يكن بشيء» . كذا في «الجرح والتعديل» (٥/٣٧٧)، و«تاريخ بغداد» (١٠/٤٤٥)، و«تهذيب الكمال» (١٨/١١٠)، وقال في «سؤالات ابن محرز» (رقم ٥): «ليس حديثه بشيء، كان يكذب»، وقال (رقم ٩١): «كان يحدث بأحاديث موضوعة»، وقال في «تاريخ الدوري» (٣/٢٧٧): «ليس بشيء» .
وكذبه محمد بن عبد الله بن نمير، قال عنه: «ما رأيت أحدًا أبين أمرًا منه، وهو كذاب» .

2 / 487