============================================================
سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمده رواه البخاري ومسلم(1) ، وفي رواية لبخاري : ولا يفعل ذلك حين يسجد ، ولا حين يرفع رآسه من السجود" .
ذهب أبو حنيفة وأصحابه ، وجماعة من أهل الكوفة ، إلى عدم الرفع الاعند تكبيرة الاحرام، واحتجوا على ذلك بحديث ابن مسعود أنه قال : "لأصلين لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى فلم يرفع يديه الامرة واحدة"( و بحديثه أيضا قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلم ير فعوا أيديهم إلا عند الاستفتاح" (3) ..
ولم يعملوا بحديث ابن عمر مع أنه في الصحيحين ، لأنه من باب ما تعم به البلوى ، فكان من حقه أن يشتهر ولم يشتهر (4) : وستمر هذه المسألة في مبحث رد الحديث لعدم عمل راويه به .
4- ثبوت رؤية هلال رمضان : وما يتصل بهذا الأصل - رد خبر الواحد فيما تعم به البلوى - ثبوت هلال رمضان ذهب الشافعي وأحمد في المشهور عنه ، إلى أنه يثبت هلال رمضان ، بشهادة واحد عدل ، سواء أكان ذلك في يوم صحو أم كان في يوم غيم ت قال الامام الشافعي رحمه الله : " فان لم تر العامة هلال رمضان، ورآه رجل عدل ، رأيت أن أقبله للأثر والاحتياط . قال الشافعي : أخبرنا الدراوردي عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، أن رجلا شهد عند علي رضي الله تعالى عنه على رؤية ملال رمضان ، فصام ، وأحسبه
(1) أخرجه البخاري في كتاب الأذان الباب الرابع والثمانين باب رفع "البد إذا كبر .." ومسلم برقم (390) وأخرجه الترمذي برقم (255) ت (3) رواء الدارقطي والبيهقي وغيرهما (4) انظر الكشف لمبد العزيز البخاري (18/3)
Bogga 431