============================================================
الاي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يستفتحون القراءة بالحمد لله رب أله بأن المراد أنهم يبدؤون بقراءة أم القرآن قبل ما يقرأ بعدها ، ولا يعني أنهم يركون بسم الله الرحمن الرحيم" . (1) ذهبت الحنفية وأحمد إلى أنه يسر بها ، واحتجوا على ذلك بأحاديث منها : ما روي عن أنس رضي الله عنه قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ابي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم(2) ، وفي رواية صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان ،
فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم.،.
وردوا الحديث الذي احتج به الشافعي بأنه خبر واحد فيما تعم به البلوى فلا يقبل . (4) 3 - رفع اليدين عند الركوع والرفع منه : ذهب الشافعي، وأحمد، ومالك في المشهور عنه، وجمهور من العلماء م ن الصحابة فمن بعدهم ، إلى أن المصلي يرفع يديه عند الركوع والرفع منه ، كما يفعل ذلك عند تكبيرة الاحرام (5) .
وحجتهم في ذلك حديث ابن عمر قال : " كان الني صل الله عليه وسلم اذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا بحذو منكبيه ثم يكبر ، فإذا أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا، وقال (1) الأم : (107/1) (2) الحديث رواء أحمد ومسلم برقم (399) (3) رواه احمد والنائي (4) انظر الكشف لعبد العزيز البخاري : 18/3) (5) انظر المحل على المنهاج (صفة الصلاة) والمنني لابن قدامة : (435/1 فما بعدها) وحاشية: السوي : (249/1) وبداية المجتهد: (123/1)
Bogga 430