فصل وقد يقع في هذا الباب ما يصلح الوقف عليه، ويصلح الإبتداء بما بعده مع تعلقه بما قبله كقوله -تعالى-: (في قلوبهم مرض ) (¬1) ]البقرة 10[ وقف كاف، ومثله (فزادهم الله مرضا ) ]البقرة 10[ (¬2) ، ومثله قوله: (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ) ]البقرة 14[ (¬3) ، ومثله قوله: (إني جاعل في الأرض خليفة ) ]البقرة 30[ (¬4) ، ومثله (ونقدس لك ) ]البقرة 30[ (¬5) وما أشبه ذلك مما لا أحصيه كثرة إلا أني قد ذكرت منه ما يعرف بالقياس عليه جميع ما في القرآن من الوقف الكافي الذي يصلح الوقف عليه، ويصلح الإبتداء بما بعده، إن شاء الله.