Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Hashiyat Tartib
المحشي (d. 1088 / 1677)حاشية الترتيب لأبي ستة
الرابع: أن الكاف للتعليل كما في قوله: {كمآ أرسلنا فيكم رسولا}[البقرة: 151]، وفي قوله: {واذكروه كما هداكم}[البقرة: 198]،
إلى أن قال:
الخامس: أن المراد أن يجعله خليلا كما جعل إبراهيم، وأن يجعل له لسان صدق كما جعل لإبراهيم، مضافا إلى ما حصل له من المحبة.
ويرد عليه ما ورد على الأول، وقربه بعضهم فجعله بأنه مثل رجلين يملك أحدهما ألفا ويملك الآخر ألفين، فسأل صاحب الألفين أن يعطى ألفا أخرى نظير الذي أعطيها الأول فيصير المجموع للثاني أضعاف ما للأول.
<3/39> السادس: أن قوله: "اللهم صل على محمد" مقطوع عن التشبيه فيكون التشبيه متعلقا بقوله وعلى آل محمد.
وتعقب بأن غير الأنبياء لا يمكن أن يساوي الأنبياء فكيف يطلب لهم صلاة مثل الصلاة التي وقعت لإبراهيم والأنبياء من آله.
ويمكن الجواب عن ذلك بأن المطلوب الثواب الحاصل لهم لا جميع الصفات التي كانت سبب الثواب.
وقد نقل العمراني في البيان عن الشيخ أبي حامد أنه نقل هذا الجواب عن نص الشافعي.
واستبعد ابن القيم صحة ذلك عن الشافعي لأنه مع فصاحته ومعرفته بلسان العرب لا يقول هذا الكلام الذي يستلزم هذا التركيب الركيك المعيب من كلام العرب؛ كذا قال، وليس التركيب المذكور بركيك بل التقدير: اللهم صل على محمد وصل على آل محمد كما صليت الخ، فلا يمتنع تعلق التشبيه بالجملة الثانية.
السابع: أن التشبيه إنما هو للمجموع بالمجموع، فإن في الأنبياء من آل إبراهيم كثرة، فإذا قوبلت تلك الذوات الكثيرة من إبراهيم وآل إبراهيم بالصفات الكثيرة التي لمحمد أمكن انتفاء التفاضل.
قلت: ويعكر على هذا الجواب أنه وقع في حديث أبي سعيد ثاني حديث الباب مقابلة الاسم فقط بالاسم، ولفظه: "اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم".
Bogga 26