Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Hashiyat Tartib
المحشي (d. 1088 / 1677)حاشية الترتيب لأبي ستة
ومنهم من أوله على أن ذلك يختص بالكافر وأن المؤمن لا يعذب بذنب غيره أصلا كما هو بين من رواية ابن عباس عن عائشة، إلى أن قال:
وهذه التأويلات عن عائشة متخالفة وفيه إشعار بأنها لم ترد الحديث بحديث آخر بل بما استشعرته من آخر معارضة القرآن، إلى أن قال:
وقال القرطبي إنكار عائشة ذلك وحكمها على الراوي بالتخطئة والنسيان أو على أنه سمع بعضا ولم يسمع بعضه بعيد لأن الرواة لهذا المعنى من الصحابة كثيرون، وهم جازمون فلا وجه للنفي مع إمكان حمله على محمل صحيح.
وقد جمع كثير من أهل العلم بين حديثي عمر وعائشة بضروب من الجمع: أولها طريقة البخاري كما تقدم توجيهها.
ثانيها: وهو أخص مما قبله ما إذا أوصى أهله بذلك، وبه قال المزني وإبراهيم الحربي وآخرون من الشافعية وغيرهم حتى قال أبو الليث السمرقندي: إنه قول عامة أهل العلم، وكذا نقله النووي عن الجمهور، إلى أن قال:
ثالثها: يقع ذلك أيضا بمن أهمل نهي أهله عن ذلك وهو قول داود وطائفة، إلى أن قال:
رابعها معنى قوله (يعذب ببكاء أهله) أي بنظير ما يبكيه أهله به، وذلك أن الأفعال التي يعددون بها عليه غالبا تكون من الأمور المنهية فهم يمدحونه بها وهو يعذب بصنيعه ذلك وهو عين ما يمدحونه به، وهو اختيار ابن حزم وطائفة فذكر دليله، إلى أن قال:
خامسها: معنى التعذيب توبيخ الملائكة له بما يندبه به أهله كما روى أحمد من حديث أبي موسى مرفوعا (الميت يعذب ببكاء الحي: إذا قالت النائحة واعضداه وا ناصراه وا كاسياه قيل له: حبذا الميت أنت عضدها أنت ناصرها أنت كاسيها، واستدل بذلك، إلى أن قال:
سادسها: معنى التعذيب تألم الميت بما يقع من أهله من النياحة وغيرها، وهذا اختيار أبي جعفر الطبري من المتقدمين، ورجحه ابن المرابط وعياض ومن تبعه ونصره ابن تيميه وجماعة من المتأخرين واستدل له، إلى أن قال:
Bogga 336