Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Hashiyat Tartib
المحشي (d. 1088 / 1677)حاشية الترتيب لأبي ستة
وفي الصحاح: السحل يعني بسكون الحاء الثوب الأبيض من الكرسف، إلى أن قال: وكفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية كرسف، ويقال سحول يعني بفتح السين موضع باليمن وهي تنسب إليه الخ.
وذكر في الإيضاح رواية أخرى أنه صلى الله عليه وسلم كفن في ثوبين صحاريين من ثياب عمان والله أعلم.
(أبو عبيدة قال: بلغنا عن محمد بن سيرين قال: قالت أم عطية الأنصارية: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته فقال: اغسلنها ثلاثا وخمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة شيئا من الكافور فإذا فرغتن فأذنني، فلما فرغنا أذناه فأعطانا حقوة وقال أشعرنها إياه.
قال الربيع الحقوة الإزار وقوله أشعرنها إياه أي تقبنها إياه).
قوله (عن أم عطيه الأنصارية أن محمد بن سيرين روى عنها) ذلك بالبصرة كما يدل عليه بعض الروايات عند قومنا قال: جاءت أم عطيه امرأة من الأنصار اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمت البصرة تبادر ابنا لها فلم تدركه.
وذكر ابن حجر أن قدومها كان بعد موته بيوم أو يومين، وذكر أيضا أن اسمها نسيبة بنون ومهملة وموحدة والمشهور فيها بالتصغير، وقيل بفتح أوله الخ.
قوله (حين توفيت ابنته) قال ابن حجر: لم تقع في شيء من روايات البخاري مسماة، والمشهور أنها زينب زوج أبي العاص بن الربيع، إلى أن قال: وهي أكبر من بنات النبي صلى الله عليه وسلم وكانت وفاتها فيما حكاه الطبري أول سنة ثمان الخ.
قوله (غسلنها) قال ابن حجر: قال ابن بزيرة: استدل به على وجوب غسل الميت، وهو مبني على أن قوله فيما بعد (إن رأيتن ذلك) هل يرجع إلى الغسل؟ أو إلى العدد؟ والثاني أرجح فثبت المدعى.
Bogga 323