633

قوله: (في مرج أو روضة) قال ابن حجر: شك من الراوي والمرج موضع الكلأ وأثر ما يطلق في الموضع المطمئن، والروضة أكثر ما يطلق في الموضع المرتفع الخ، والمرج بسكون الراء.

قوله: (فما أصابت في طيلها) قال ابن حجر: بكسر الطاء المهملة وفتح التحتانية بعدها لام هو الحبل الذي تربط به ويطول أهل لترعى ويقال لها طول بالواو المفتوحة أيضا الخ.

قوله: (فاستنت) أي مرحت بنشاط. وقال الجوهري هو أن يرفع يديه ويطرحهما معا، وقال غيره: أن يلح في عدوه مقبلا أو مدبرا، وفي المثل (استنت الفصال حتى القرعى) مثل يضرب لمن يتشبه بمن هو فوقه الخ، كذا من ابن حجر، والذي في الصحاح واستن الفرس قمص وفي المثال الخ.

قوله: (شرفا أو شرفين) في الصحاح الشرف العلو والمكان العالي.

قوله: (كانت آثارها وأرواثها حسنات له) وفي حديث آخر عند البخاري (من احتبس فرسا في سبيل الله، ايمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة) قال ابن حجر: يريد ثواب ذلك إلا أن الأرواث بعينها توزن.

وفيه أن العامل يؤجر بنيته كما يؤجر العامل، وأنه لا بأس بذكر الشيء المستقذر بلفظه للحاجة لذلك الخ.

قوله: (لم ترد أن تشرب) الرواية في البخاري (ولم يرد) بالواو.

وقال ابن حجر: فيه أن الإنسان يؤجر على التفاصيل التي تقع في فعل الطاعة إذا قصد أصلها وإن لم يقصد تلك التفاصيل وقد تأوله بعض الشراح فقال ابن المنير: إنما أجر لأن ذلك وقت لا ينتفع بشرفها فيه فيغنم صاحبه بذلك فيؤجر.

وقيل إن المراد حيث تشرب من ماء الغير بغير إذنه فيغتنم صاحبها لذلك فيؤجر، وكل ذلك عدول عن القصد انتهى.

Bogga 308