قوله : (وما أوتوا الخ) في نسخة {وما أوتيتم} وهي القراءة المشهورة. والخطاب لليهود لأنهم قالوا : قد أوتينا التوراة وفيها الحكمة ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا.
562
30 باب
قوله : (باب في المشيئة والإرادة) غرضه إثبات المشيئة والإرادة لله تعالى ، وأنهما مترادفان.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530
31 باب
قوله : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) احتجت به المعتزلة على أنه تعالى لا يريد بالمعصية وأجيب بأن معنى إرادة اليسر التخيير بين الصوم في السفر ، ومع المرض ، والإفطار بشرطه وإرادة العسر المنفية الإلزام بالصوم في السفر والمرض في جميع الحالات.
قوله : (لا مستكره له) أي : فإن قوله إن شئت يوهم إمكان إعطائه على غير المشيئة ،
563
وليس بعد المشيئة إلا الإكراه والله تعالى لا مكره له.
قوله : (فقال لهم) جمع ضمير الاثنين بناء على أن أقل الجمع اثنان ، أو إرادتهما ، ومن معهما.