645

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (وما أوتوا الخ) في نسخة {وما أوتيتم} وهي القراءة المشهورة. والخطاب لليهود لأنهم قالوا : قد أوتينا التوراة وفيها الحكمة ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا.

562

30 باب

قوله : (باب في المشيئة والإرادة) غرضه إثبات المشيئة والإرادة لله تعالى ، وأنهما مترادفان.

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530

31 باب

قوله : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) احتجت به المعتزلة على أنه تعالى لا يريد بالمعصية وأجيب بأن معنى إرادة اليسر التخيير بين الصوم في السفر ، ومع المرض ، والإفطار بشرطه وإرادة العسر المنفية الإلزام بالصوم في السفر والمرض في جميع الحالات.

قوله : (لا مستكره له) أي : فإن قوله إن شئت يوهم إمكان إعطائه على غير المشيئة ،

563

وليس بعد المشيئة إلا الإكراه والله تعالى لا مكره له.

قوله : (فقال لهم) جمع ضمير الاثنين بناء على أن أقل الجمع اثنان ، أو إرادتهما ، ومن معهما.

قوله : (تكفئها) : بضم الفوقية ، أي : تقلبها وتميلها.

قوله : (الأرزة) : بفتح الهمزة ، وسكون الراء شجر الصنوبر ، وقيل : بفتح الراء الشجر الصلب.

قوله : (صماء) أي : معتدلة.

قال الكرماني الصماء الصلبة ليست مجوفة ولا رخوة.

قوله : (إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم الخ) أي : نسبة زمانكم إلى زمانهم كنسبة وقت العصر إلى تمام النهار.

قوله : (حتى انتصف النهار) حتى في المواضع الثلاثة بمعنى إلى.

564

قوله : (فأخذ به) بالبناء للمفعول ، أي : عوقب.

قوله : (كان له ستون امرأة) لا ينافي ما مضى من سبعين وتسعين ونحوه ، إذ مفهوم العدد لا اعتبار له عند قوم.

قوله : (لا بأس عليك طهور) أي : هذا المرض مطهر لك من الذنوب.

565

قوله : (حين ناموا عن الصلاة) أي : صلاة الصبح.

قوله : (استب رجل) هو أبو بكر ، اه شيخ الإسلام.

566

Bogga 140