25 باب ما جاء في قول الله تعالى : {إن رحمة الله قريب من المحسنين} قوله : (باب ما جاء في قول الله تعالى : إن رحمة الله قريب من المحسنين) وفيه : فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحد أو أنه ينشىء للنار الخ. الأقرب أنه مقلوب وإن كان يمكن توجيهه أيضا بأن يراد بقوله : ينشىء للنار ، أي : ينشيء في الدنيا للنار ، ويوجد لها فيها من ينشأ من الكفرة ، وليس فيه ما يدل على أنه تعالى يوجدهم يومئذ للنار ، وعلى هذا فالفاء في قوله : فيلقون ليست للتعقيب بلا مهلة بل للسببية ، ولعل هذا أولى مما ذكره الشراح في توجيه الحديث ، والله تعالى أعلم اه سندي.
558
559
27 باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرها من الخلائق
قوله : (واستن) أي : استاك.
28 باب {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين}
قوله : (ولقد سبقت كلمتنا) الكلمة قوله : "أنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون" ، اه شيخ الإسلام.
560
قوله : (هذا كان الجواب لمحمد) في نسخة : كان هذا الجواب لمحمد.
قوله : (في حرث) بمهملة وراء ساكنة ومثلثة ، أي : زرع ، وفي نسخة : في خرب بفتح المعجمة ، وكسر الراء بموحدة.
قوله : (قل الروح من أمر ربي) أي : مما استأثر بعلمه ، وعجزت الأوائل عن إدراك ماهيته بعد نفاذ الأعمار الطويلة. وأشار بذلك إلى تعجيز العقل عن إدراك معرفة مخلوق مجاور له ليدل على أنه عن إدراك خالقه أعجز.
قوله : (تكفل الله) أي : أوجب على نفسه تفضلا منه فهو شبيه بالكفيل الذي يلتزم بالشيء
561
والمعنى كأنه تعالى التزم بملابسة الشهادة إدخال الجنة وبملابسة السلامة الرجع بالأجر والغنيمة ، فبالشهادة يدخل الجنة حالا أو مع السابقين بغير حساب ، وبالرجع يرجع بالأجر وحده أو به مع الغنيمة ، فهو قضية مانعة خلو لا مانعة جمع.