قوله : (ما من أحد أغير من الله) المراد بغيرته لازم لازمها وهي العقوبة إذ هي لازمة الغضب ، وهو لازم الغيرة. قوله : (كتب في كتابه) أي : أمر الملك ، أو القلم أن يكتب.
قوله : (وهو) أي : علم ما يكتب. وقوله : وضع ، أي : موضوع.
قوله : (إن رحمتي الخ) تنازع فيه كتب ويكتب.
540
قوله : (أنا عند ظن الخ) أي : إن ظن المؤمن أني أعفو عنه عفوت عنه وإن ظن أني أعاقبه عاقبته.
قوله : (وأنا معه) أي : بالعلم حينئذ.
قوله : (فإن ذكرني) أي : بالتنزيه والتقديس.
وقوله : في نفسه ، أي : سرا.
541
19 باب قول الله تعالى : {لما خلقت بيدي}
قوله : (لما خلقت بيدي) بتثنية يد بمعنى القدرة أراد بما ذكره قوله تعالى لإبليس لما أبى أن يسجد لآدم : {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي}.
قوله : (يجمع الله المؤمنين) أي : من الأمم الماضية.
قوله : (يوم القيامة كذلك) : بكاف في أوله ، أي : كالجمع الذي نحن عليه. قال شيخنا وأظن أنه باللام ، والإشارة إلى يوم القيامة ، أو إلى ما بعدها.
قوله : (ويذكر لهم خطيئته التي أصاب) هي أكله من الشجرة ، وأما خطيئته غيره ، فهي
542
من نوح سؤاله نجاة ولده من الغرق ، ومن إبراهيم قوله : إني سقيم ، بل فعله كبيرهم هذا ، وأنها أختي ومن موسى قتل النفس بغير حق ، وفي ذلك دلالة على وقوع الصغائر منهم نقله ابن بطال عن أهل السنة.
قوله : (فيحد لي حدا) أي : يعين لي قوما.
قوله : (سحاء) بالمد ، أي : دائمة السح ، أي : الصب والسيلان ، اه شيخ الإسلام.