640

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (ما من أحد أغير من الله) المراد بغيرته لازم لازمها وهي العقوبة إذ هي لازمة الغضب ، وهو لازم الغيرة. قوله : (كتب في كتابه) أي : أمر الملك ، أو القلم أن يكتب.

قوله : (وهو) أي : علم ما يكتب. وقوله : وضع ، أي : موضوع.

قوله : (إن رحمتي الخ) تنازع فيه كتب ويكتب.

540

قوله : (أنا عند ظن الخ) أي : إن ظن المؤمن أني أعفو عنه عفوت عنه وإن ظن أني أعاقبه عاقبته.

قوله : (وأنا معه) أي : بالعلم حينئذ.

قوله : (فإن ذكرني) أي : بالتنزيه والتقديس.

وقوله : في نفسه ، أي : سرا.

541

19 باب قول الله تعالى : {لما خلقت بيدي}

قوله : (لما خلقت بيدي) بتثنية يد بمعنى القدرة أراد بما ذكره قوله تعالى لإبليس لما أبى أن يسجد لآدم : {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي}.

قوله : (يجمع الله المؤمنين) أي : من الأمم الماضية.

قوله : (يوم القيامة كذلك) : بكاف في أوله ، أي : كالجمع الذي نحن عليه. قال شيخنا وأظن أنه باللام ، والإشارة إلى يوم القيامة ، أو إلى ما بعدها.

قوله : (لست هناك) المراد هناكم بميم الجمع ليناسب ما بعده.

قوله : (ويذكر لهم خطيئته التي أصاب) هي أكله من الشجرة ، وأما خطيئته غيره ، فهي

542

من نوح سؤاله نجاة ولده من الغرق ، ومن إبراهيم قوله : إني سقيم ، بل فعله كبيرهم هذا ، وأنها أختي ومن موسى قتل النفس بغير حق ، وفي ذلك دلالة على وقوع الصغائر منهم نقله ابن بطال عن أهل السنة.

قوله : (فيحد لي حدا) أي : يعين لي قوما.

قوله : (سحاء) بالمد ، أي : دائمة السح ، أي : الصب والسيلان ، اه شيخ الإسلام.

543

544

Bogga 135