641

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

22 باب {وكان عرشه على الماء} قوله : (باب وكان عرشه على الماء) وفيه : كان الله ، ولم يكن شيء قبله هو كناية عن كونه موجودا بذاته ، وليس وجوده من غيره يكون قبله ، فلا يتوهم إثبات القبلية بالنظر إلى وجوده ، وهو يوهم الحدوث تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، اه سندي .

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530

545

قوله : (الفيض) : بفاء ومعجمة ، أي : فيض الإحسان بالعطاء.

قوله : (أو القبض) : بقاف ومعجمة وأو للتنويع لا للشك.

قوله : (يشكو) أي : من أخلاق زوجته زينب بنت جحش.

قوله : (وتخشى الناس) أي : قولهم : أنه نكح امرأة ابنه.

قوله : (وأطعم عليها) أي : على وليمتها.

546

قوله : (لما قضى الخلق) أي : أتم خلقهم وأنفذه.

قوله : (فوق عرشه) صفة لمحذوف ، أي : كتابا فوق عرشه. وقيل : فوق هنا بمعنى دون كما في قوله تعالى : {بعوضة فما فوقها}.

قوله : (ننبىء) أي : نخبر. قوله : (وأعلى الجنة) أراد بالأوسط الأعلى فالعطف للتفسير.

قوله : (لم أجدها مع أحد غيره) أي : مكتوبة عند غيره ، وإلا فهي موجودة عند غيره إذ

547

القرآن متواتر.

قوله : (حتى خاتمة براءة) هي رب العرش العظيم ، اه شيخ الإسلام.

23 باب قول الله تعالى : {تعرج الملائكة والروح إليه}

قوله : (تعرج الملائكة والروح إليه) أي : إلى عرشه والروح ، قيل : هو جبريل ، وقيل : هو خلق كخلق بني آدم.

548

وقال غير ابن عباس أنه ملك له أحد عشر ألف جناح وألف وجه يشبح الله إلى يوم القيامة.

قوله : (بعدل تمرة) : بكسر العين وفتحها ، أي : ما يعادلها في قيمتها.

قوله : (يتقبلها) وفي نسخة : يقبلها.

قوله : (لصاحبه) أي : صاحب العدل ، وفي نسخة : لصاحبها ، أي : التمرة.

قوله : (فلوه) : بفتح الفاء وضمها ، وتشديد الواو الجحش ، والمهر إذا فطما.

قوله : (حتى تكون) أي : الصدقة.

Bogga 136