10 باب قول الله تعالى : {قل هو القادر} قوله : (باب قول الله تعالى : قل هو القادر) أي : بالذات ، وأما غيره فإنما هو قادر في بعض الأحوال بإقدار الله تعالى له.
536
11 باب مقلب القلوب
قوله : (لا ومقلب القلوب) أي : لا أفعل كذا أو لا أقوله وحق مقلب القلوب.
12 باب إن لله مئة اسم إلا واحدا
قوله : (العظمة) أي : ذو العظمة.
قوله : (البر اللطيف). وقال : غيره ، أي : المحسن.
قوله : (مائة إلا واحدا) فائدة ذلك التوكيد ودفع توهم أن ما قبله تسعة وسبعون مثلا.
13 باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها
قوله : (باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها) غرضه تصحيح القول بأن الاسم هو
537
المسمى في الله فلذلك صح السؤال والاستعاذة باسمه تعالى كما صحا بذاته.
قوله : (بصنفة ثوبه) : بمهملة ، فنون مكسورة ، أي : بطرف ثوبه ، ومصابقة الحديث للترجمة : "باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه".
538
قوله : (بالمعراض) هو خشبة في رأسها زج ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (مصرعي) أي : مطرحي على الأرض.
14 باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530
قوله : (شلو) : بكسر المعجمة ، أي : جسد. وقوله : ممزع ، أي : مقطع.
539
15 باب قول الله تعالى : {ويحذركم الله نفسه}
قوله : (ويحذركم الله نفسه) أي : ذاته فالإضافة بيانية ، وفيه تقدير مضاف ، أي : يحذركم عقابه.
وقيل : إطلاق النفس عليه تعالى ممنوع ، وإنما ذكرت في الآية الثانية في كلامه للمشاكلة ، وعليه فالمراد بالنفس في الأولى نفس عباد الله كما قيل به.