قوله : (باب قول الله تعالى السلام) هو اسم من أسمائه تعالى كما سيأتي في الحديث ، أي : ذو السلامة من النقائض ، وقوله : المؤمن أي المصدق رسله بخلق المعجزة لهم.
6 باب قول الله تعالى : {مالك الناس}
قوله : (ويطوي السماء بيمينه) أي : بقدرته.
533
7 باب قول الله تعالى : {وهو العزيز الحكيم}
قوله : (ولله العزة) المنعة والقوة.
قوله : (قط قط) : بكسر الطاء مع التنوين ، وتركه ، وسكونها ، أي : حسبي حسبي. وهذا طرف من حديث مر في تفسير سورة ق.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530
قوله : (يلقى في النار) أي : أهلها ، وتقول : هل من مزيد الخ كما يأتي في الحديث الآتي.
قوله : (قد قد) أي : بدل قط قط وفيهما ما مر في تينك.
534
8 باب قول الله تعالى : {وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق}
قوله : (وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق) أي : بكلمته ، وهي كن أو متلبسا به لا بالباطل.
9 باب {وكان الله سميعا بصيرا}
قوله : (باب وكان الله سميعا بصيرا) غرضه الرد على المعتزلة في قولهم : أنه يقال :
535
سميع بلا سمع بصير بلا بصر لاستحالة سميع وبصير بلا سمع وبصر كاستحالتهما بلا مسموع ومبصر.
قوله : (وسع سمعه الأصوات) أي : أدركها.
قوله : (فأنزل الله تعالى على النبي الخ) كذا اختصر الحديث ، وتمامه بعد الأصوات كما في مسند أحمد لقد جاءت المجادلة إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بكلمة في جانب البيت لا أسمع ما تقول فأنزل الله الآية.