قوله : (من يعذرني من رجل الخ) : بكسر المعجمة ، أي : من يقوم بعذري إن كافأته على قبيح فعله ، ولم يلمني.
قوله : (سبحانك الخ) سبح تعجبا ممن يقول ذلك.
529
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497
كتاب التوحيد
قوله : (كتاب التوحيد) وهو مصدر وحدته ، أي : اعتقدته منفردا بذاته وصفاته لا نظير له ولا شبيه ومن ثم قال الجنيد : التوحيد إفراد القديم من المحدث بفتح الدال ، وهو مشتق من الحدوث الصادق بالحدوث الذاتي ، وهو كون الشيء مسبوقا بغيره والزماني ، وهو كونه مسبوقا بالعدم والإضافي ، وهو ما يكون وجوده آخر فيما مضى ، وهو تعالى منزه عنه بالمعاني الثلاثة ، اه شيخ الإسلام.
1 باب ما جاء في دعاء النبي {صلى الله عليه وسلم} أمته إلى
توحيد الله تبارك وتعالى
قوله : (كرائم أموال الناس) أي : خيار مواشيهم.
530
قوله : (أتدري ما حقهم عليه) أي : تفضلا لا وجوبا.
قوله : (يتقالها) أي : يعدها قليلة.
2 باب قول الله تبارك وتعالى : {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى}
قوله : (أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى) أي : بتشديد الياء هنا شرطية والتنوين فيها
531
عوض من المضاف إليه ، وما زائدة لتأكيد ما في ، أي : من الإبهام.
قوله : (إحدى بناته) هي : زينب.
3 باب قول الله تعالى : {أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}
قوله : (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) برفع المتين صفة لذو.
قوله : (ويرزقهم) أي : مما ينتفعون به من الأقوات فيقابل السيئات بالحسنات ، اه شيخ الإسلام.
4 باب
قوله : (فقد كذب) قالته عائشة رضي الله عنها اجتهادا.