قوله : (وأنتما) مبتدأ خبره تزعمان أن أبا بكر فيها كذا ، أي : ليس محقا ، ولا قاعدا بالحق ، قيل : كيف جاز لهما في حقه ذلك ، وأجيب بأنهما زعما ذلك باجتهادهما قبل وصول خبر : لا نورث إليهما بعد ذلك رجعا عنه ، واعتقد أنه محق.
قوله : (والله يعلم الخ) مقول : قال ، أي : عمر رضي الله عنه ، وما بين المبتدأ والخبر اعتراض.
508
7 باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس
قوله : (باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس) وفيه : فأخبرتها فعجبت ، فقالت : والله لقد حفظ عبداللهبن عمر ، وكأنها أخذت من موافقته في المرة الثانية لما ذكر في المرة الأولى مع ما بينهما من بعد المدة أن الحديث محفوظ عنده إذ مع النسيان لا تتأتى الموافقة ، والله تعالى أعلم اه سندي.
509
9 باب تعليم النبي {صلى الله عليه وسلم} أمته من الرجال والنساء مما علمه الله ، ليس برأي ولا تمثيل
قوله : (باب تعليم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أمته من الرجال والنساء مما علمه الله
510
ليس برأي ، ولا تمثيل) أي : ولا رد للمثل إلى مثله ، وهو حقيقة القياس ولهذا اشتهر هذا الاسم بين المناطقة في القياس ، والله تعالى أعلم.
511
12 باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين ، قد بين الله حكمهما ، ليفهم السائل
قوله : (باب من شبه أصلا معلوما) أي : مطلوبا بالعلم والبيان للمخاطب.