قوله : (وإذا فيه) أي : في المكتوب في الصحيفة. وفي نسخة : فيها ، أي : في الصحيفة.
قوله : (ذمة المسلمين الخ) أي : أمانهم واحد.
قوله : (فمن أخفر مسلما) أي : نقض عهده.
قوله : (ترخص فيه) أي : سهل كالإفطار في بعض الأيام والصوم في بعضها في غير رمضان والتزوج.
قوله : (وتنزه عنه قوم ) بأن سردوا الصوم ، واختاروا العزوبة.
قوله : (إني أعلمهم) أشار به إلى القوة العلمية.
وقوله : (وأشدهم له خشية) أشار به إلى القوة العملية عما فعلته أفضل لهم عند الله تعالى ، وليس كذلك إذ أنا أعلمهم بالأفضل ، وأولاهم بالعمل به ، اه شيخ الإسلام.
506
قوله : (خلف عاصم) أي : بعد رجوعه ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (وحرة) بفتحات دويبة فوق العرس حمراء ، وقيل : دويبة حمراء تلزق بالأرض كالوزغة تقع في الطعام. فتفسده.
507
قوله : (أسحم) أي : أسود.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497
وقوله : أي : واسع العين.
قوله : (يرفأ) : بالهمز وبدونه.
قوله : (الظالم) إنما ساغ للعباس يقول ذلك لعلي لأنه كالوالد له وللوالد ما ليس لغيره ، أو هي كلمة لا يراد بها حقيقتها.
قوله : (استبا) استئناف لبيان المخاصمة ، أي : تخاشنا في الكلام بغليظ القول كالمستبين.