قوله : (اذخر) أي : حشيش طيب الرائحة. قوله : (وجليل) هو الثمام بمثلثة مضمومة وهو نبت ضعيف قصير لا يطول قاله ابن الأثير.
5 باب تمني القرآن والعلم
قوله : (باب تمني القرآن والعلم) أي : قراءة القرآن ، وتحصيل العلم.
قوله : (في اثنتين) أي : خصلتين. قوله : (آناء الليل والنهار) أي : ساعاتهما.
6 باب ما يكره من التمني
قوله : (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض) أي : من جهة الدنيا ، أو الدين لأن ذلك يؤدي إلى التحاسد ، والتباغض ، وذلك بأن يقول : ليت لي مال فلان أو علمه ، اه شيخ الإسلام.
485
8 باب كراهية التمني لقاء العدو
قوله : (وسلوا الله العافية) أي : من المكاره.
486
9 باب ما يجوز من اللو
قوله : (باب ما يجوز من اللو) بسكون الواو ومخففة ، ويروى تشديدها.
قوله : (ولو كنت راجما امرأة الخ) أي : لرجمتها. قوله : (أعلنت) أي : أظهرت السوء في الإسلام ، وفي الحديث جواز استعمال لو ، وهو محمول كما قال النووي على من قال ذلك تأسفا على ما فاته من طاعة الله تعالى ، أو ما هو متعذر عليه منها ، وأن النهي في خبر النسائي ، وغيره : "فإن غلبك أمر فقل قدر الله وما شاء الله وأياك واللو فإن اللو يفتح عمل الشيطان" ، فمحمول على ما لا فائدة فيه مع أن النهي عن ذلك للتنزيه.
487
قوله : (يطعمني ربي ويسقيني) أي : طعاما وشرابا من الجنة ، أو هو مجاز عن لازم الطعام والشراب ، وهو قوة الآكل والشارب ، وعلى الأول إنما كان مواصلا لأن المحضر من الجنة لا يجري عليه أحكام المكلفين. قوله : (عن الجدر) : بفتح الجيم ، وسكون المهملة ، ويقال له : الحطيم. قوله : (ولولا أن قومك الخ) جواب لولا محذوف ، أي : لفعلت ، اه شيخ الإسلام.