1 باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة
والصوم والفرائض والأحكام
قوله : (باب ما جاء في إجازة خبر الواحد) فإن قلت : كيف يصح الاستدلال بما ذكر في هذا الباب من الأحاديث على حجية خبر الآحاد مع أن كلها أخبار آحاد والاحتجاج بها يتوقف على كون خبر الواحد حجة ، فهو دور ، فالواجب أنه أشار بإكثار الأخبار في هذا الباب إلى أن القدر المشترك متواتر ، ولهذا أكثر وإلا فدأبه في الأبواب الاقتصار على حديث ، أو حديثين ، والله تعالى أعلم اه سندي.
490
491
492
2 باب بعث النبي {صلى الله عليه وسلم} الزبير طليعة وحده
قوله : (باب بعث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الزبير) وفيه : كذا حفظته منه كما أنك جالس يوم الخندق فقوله كما أنك جالس تشبيه لحفظه ذلك اللفظ بكونه جالسا في كونهما يقينيين لا إمكان للشك فيه.
وقوله : (يوم الخندق) وبدل من كذا ، أي : حفظت منه يوم الخندق ثم بين أن يوم الخندق ، وقريضة واحد ، والله تعالى أعلم اه سندي.
قوله : (يقول : يوم قريظة) أي : بدل قوله : يوم الخندق.
493
3 باب قول الله تعالى : {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم}
قوله : (دخل حائطا) أي : بستان أريس.
قوله : (وأمرني بحفظ الباب) لا ينافيه ما مر في المناقب من قوله : ولم يأمرني بحفظه ، لأنه لم يأمره أولا وأمره آخرا.
494
4 باب ما كان يبعث النبي {صلى الله عليه وسلم} من الأمراء والرسل واحدا بعد واحد
قوله : (فأمره) أي : أمر النبي حامل الكتاب وهو عبداللهبن حذافة ، وبهذا مع ما نقله عن ابن عباس قبل علم أن المبعوث لعظيم بصرى ، هو دحية الكلبي ، ولعظيم البحرين عبداللهبن حذافة.