52 باب قوله : (يكون اثنا عشر أميرا الخ) إيضاحه ما رواه أبو داود عن جابربن سمرة بلفظ : "لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة" ، قال : فبكى الناس ، وضجوا ، فلعل هذا هو سبب خفاء الكلمة المذكورة على جابر ذكره شيخنا.
53 باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة
قوله : (بعد المعرفة) أي : بعد شهرتهم بذلك. قوله : (يحتطب) في نسخة : يحطب بسكون الحاء ، وفتح الطاء ، وفي أخرى : يحطب ، بفتح الحاء وتشديد الطاء. قوله : (ثم أخالف إلى رجال) أي : آتيهم من خلفهم. قوله : (أو مرماتين) تثنية مرماة بكسر الميم ، وهي ما بين ظلف الشاة من اللحم.
54 باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه
قوله : (باب هل للإمام أن يمنع المجرمين الخ) جواب الاستفهام محذوف ، أي : نعم.
481
قوله : (وآذن رسول الله) أي : أعلم.
482
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 453
95 كتاب التمني
قوله : (كتاب التمني) هو أعم من الترجي لأنه من الممكن وغيره والترجي في الممكن فقط ولفظ كتاب ساقط من نسخة ، اه شيخ الإسلام.
483
3 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لو استقبلت من أمري ما استدبرت"
قوله : (يقطر) أي : منيا.
قوله : (ما استدبرت) أي : ما استدبرته.
قوله : (ما أهديت) يعني ما قرنت ، أو ما أفردت.
4 باب قوله {صلى الله عليه وسلم} : ليت كذا وكذا
قوله : (أرق النبي) أي : سهر.
484
قوله : (فقال : ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة) قاله قبل نزول قوله تعالى : {والله يعصمك من الناس}. قوله : (غطيطة) أي : صوته ونفخه.