443 الإمامة بسبب ما نسبوه إليه من الجور مع تنصله من ذلك ، واعتذاره من كل ما نسبوه إليه ، ثم هجمهم عليه داره وهتكهم ستر أهله ، فكان ذلك زيادة على قتله.
قوله : (ألا تكلم هذا) أي : عثمان فيما أنكر الناس عليه من توليه أقاربه وغير ذلك مما اشتهر.
قوله : (قد كلمته ما) وما موصوفة ، أو موصولة.
وقوله : (دون أن أفتح بابا أكون أول من يفتحه) ، أي : بل كلمته على سبيل المصلحة ، والأدب إذ الإعلان بالإنكار على الأئمة بما أدى إلى افتراق الكلمة.
19 باب
قوله : (أكره عندي من إبطائكما الخ) أي : لما في الإبطاء من مخالفة الإمام وترك امتثال أمره. قوله : (وكساهما) أي : كسا أبو مسعود أبا موسى وعمارا لتصريحه في الرواية الآتية بذلك وإن كان ظاهر ما هنا أن عمارا كسا الآخرين.
قوله : (روحا فيه) أي : ليرح كل منكما فيما أعطيته له.
20 باب إذا أنزل الله بقوم عذابا
قوله : (من كان فيهم) أي : ممن ليس هو على منهاجهم ، وإن كان صالحا.
444
21 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} للحسن بن علي : "إن
ابني هذا لسيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"
قوله : (بين فئتين من المسلمين) هما فئة الحسن وفئة معاوية رضي الله عنهما.
قوله : (على عيسى) أي : ابن موسىبن محمد وكان أمير على الكوفة.
قوله : (بالكتائب) : بفوقية جمع كتيبة بمعنى مكتوبة ، وهي طائفة من الجيش ، وسميت بذلك لأن أمير الجيش إذا رتبهم ، وجعل كل طائفة على حدة كتبهم في ديوانه.
قوله : (نلقاه) أي : معاوية ، أي : نجده.
قوله : (فنقول له الصلح) أي : نحن نطلب الصلح.
قوله : (ما خلف صاحبك) أي : ما السبب في تخلفه عن مساعدتي.
قوله : (لأحببت أن أكون معك فيه) هذا كناية عن موافقته له في حالتي الحياة والموت.