616

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (ولكن هذا) أي : قتال المسلمين.

445

22 باب إذا قال عند قوم شيئا ، ثم خرج فقال بخلافه

قوله : (في ظل علية) : بضم العين ، وكسرها ، وتشديد اللام مكسورة ، أي : غرفة.

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 428

قوله : (يستطعمه الحديث ) أي : يطلبه منه. قوله : (إن ذاك الذي بالشأم) يعني مروانبن الحكم.

قوله : (ذاك الذي بمكة يعني) عبداللهبن الزبير ، ومطابقة الحديث للترجمة من جهة الذين عاتبهم أبو برزة كانوا يظهرون أنهم يقاتلون لأجل القيام بأمر الدين ، ونصر الحق ، وكانوا في الباطن إنما يقاتلون لأجل الدنيا.

قوله : (يسرون) أي : الكفر.

446

وقوله : (واليوم يجهرون) ، أي : به ، ومطابقة الحديث للترجمة من حيث أن جهرهم بالنفاق ، وشهر السلاح على الناس يخالف ما بذلوه من الطاعة حين بايعوا أولا من خرجوا عليه آخرا.

23 باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور

قوله : (يغبط أهل القبور) بالبناء للمفعول.

قوله : (بقبر الرجل) ذكر الرجال جرى على الغالب ، وإلا فغيره كذلك.

قوله : (يا ليتني مكانه) تمنى ذلك لما يصيبه من البلاء والشدة حتى يكون الموت الذي هو أعظم المصائب أهون على المؤمن فيتمنى أهون المصيبتين في اعتقاده.

24 باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان

قوله : (أليات) : بفتح الهمزة واللام جمع ألية ، وهي العجيزة ، اه شيخ الإسلام.

447

26 باب

قوله : (كلهم يزعم أنه رسول الله) أي : بخلاف الدجال الأكبر فإنه يزعم أنه إله.

قوله : (حتى يهم) : بضم التحتية ، وكسر الهاء ، أي : يحزن ، ويفتح التحتية ، وضم الهاء ، أي : يقصد ورب المال مفعول على الأول وفاعله من يقبل صدقته ، وعكس ذلك على الثاني. قوله : (لا أرب) أي : لا حاجة.

Bogga 111