614

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (رأسه في ثوبه) في نسخة : لاث رأسه من اللوث ، وهو الطي والجمع ، ومنه لثت العمامة.

قوله : (فأنشأ رجل) أي : بدأ بالكلام. وقوله : لاحى ، أي : خاصم.

قوله : (دون الحائط) أي : عنده. قوله : (كل رجل) مبتدأ. وقوله : لافا بالنصب حال ، وبالرفع صفة لكل ، ويجوز الجر صفة لرجل ، ويبكي خبر المبتدأ.

439

قوله : (عائذا بالله من سوء الفتن) بالنصب حال ، أو مصدر بمعنى عياذا ، ومقول القول محذوف ، أي : قال ذلك عائذا الخ.

16 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "الفتنة من قبل المشرق"

قوله : (الفتنة من قبل المشرق) أي : تأتي من جهته لأن أهله يومئذ أهل كفر.

قوله : (يطلع) : بضم اللام.

440

قوله : (هناك الزلازل والفتن) أشار بهناك إلى نجد ونجد إلى المشرق ، اه شيخ الإسلام.

17 باب الفتنة التي تموج كموج البحر

قوله : (الحرب أول ما تكون فتية) قال الكرماني : يجوز في أول وفتية نصبهما ورفعهما ، ونصب الأول ورفع الثاني ، والعكس وكان إما ناقصة أو تامة اه ، والمراد أن الحرب تعرض لمن لم يجر بها حتى يدخل فيها فتهلكه.

قوله : (التي تموج كموج البحر) أي : تضطرب كاضطرابه عند هيجانه ، وهو كناية عن

441

شدة المخاصمة ، وما ينشأ ن ذلك من المشاتمة والمقاتلة.

قوله : (ليس بالأغاليط) جمع أغلوطة ما يغالط به ، أي : حدثته حديثا صدقا من حديثه {صلى الله عليه وسلم} لا عن رأي ، واجتهاد.

قوله : (إلى حائط) أي : بستان أريس.

قوله : (قف البئر) أي : حافتها.

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 428

قوله : (معها بلاء يصيبه) وهو قتله في الدار وإنما خص عثمان بذكر البلاء مع أن عمر قتل أيضا لأن عمر لم يمتحن مثل ما امتحن به عثمان بتسلط القوم الذين أرادوا منه أن يخلع من

Bogga 109