395 أن تكون المرأة المذكورة لكن قال الكرماني تقدم في باب الطلاق أنها زينب ثم قال : لعله شرب في بيتها أيضا فهما قضيتان.
قوله : (لنحتالن) قيل : كيف جاز لأزواجه {صلى الله عليه وسلم} الاحتيال. وأجيب بأن ذلك من مقتضيات الطبيعة للنساء ، وقد عفى عن ذلك.
قوله : (مغافير) هو صمغ كالعسل له رائحة كريهة.
قوله : (جرست) : بفتح الجيم ، أي : رعت. وقوله : نحلة ، أي : نحل العسل. وقوله : العرفط : هو شجر صمغه المغافير.
قوله : (فرقا) : بفتحتين ، أي : خوفا.
13 باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون
قوله : (الطاعون) هو وخز أعدائنا من الجن وقيل : مرض مؤلم جدا يخرج من الآباط مع لهيب وخفقان وقيء ونحوه.
قوله : (بسرغ) : بسين مهملة وغين معجمة مصروفا ، وغير مصروف قرية بطرف الشام
396
مما يلي الحجاز.
قوله : (فلا تقدموا) : بفتح أوله وثالثه ، وحكمه النهي عدم الافتتان فيظن القادم أن هلاكه من أجل قدومه ، وإلا فالأجل لا يتقدم ، ولا يتأخر ، ولا يصيب الشخص إلا ما كتب الله عليه ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (بصر عيني وسمع أذني) : بفتح الموحدة وضم الصاد ، وفتح السين ، وكسر الميم بلفظ الماضي فيهما ، أي : أبصرت عيناي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ناطقا رافعا يديه ، وسمعت كلامه فيكون من قول أبي حميد ، وصرح به في خبر.