602

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

395 أن تكون المرأة المذكورة لكن قال الكرماني تقدم في باب الطلاق أنها زينب ثم قال : لعله شرب في بيتها أيضا فهما قضيتان.

قوله : (لنحتالن) قيل : كيف جاز لأزواجه {صلى الله عليه وسلم} الاحتيال. وأجيب بأن ذلك من مقتضيات الطبيعة للنساء ، وقد عفى عن ذلك.

قوله : (مغافير) هو صمغ كالعسل له رائحة كريهة.

قوله : (جرست) : بفتح الجيم ، أي : رعت. وقوله : نحلة ، أي : نحل العسل. وقوله : العرفط : هو شجر صمغه المغافير.

قوله : (فرقا) : بفتحتين ، أي : خوفا.

13 باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون

قوله : (الطاعون) هو وخز أعدائنا من الجن وقيل : مرض مؤلم جدا يخرج من الآباط مع لهيب وخفقان وقيء ونحوه.

قوله : (بسرغ) : بسين مهملة وغين معجمة مصروفا ، وغير مصروف قرية بطرف الشام

396

مما يلي الحجاز.

قوله : (فلا تقدموا) : بفتح أوله وثالثه ، وحكمه النهي عدم الافتتان فيظن القادم أن هلاكه من أجل قدومه ، وإلا فالأجل لا يتقدم ، ولا يتأخر ، ولا يصيب الشخص إلا ما كتب الله عليه ، اه شيخ الإسلام.

397

15 باب احتيال العامل ليهدى له

قوله : (اللتبية) : بضم اللام وفتح الفوقية ، وسكونها ، وكسر الموحدة ، وتشديد التحتية. وقيل : بهمزة مضمومة بدل اللام ، واسمه عبدالله واللتبية اسم أمة.

قوله : (هدية) أي : لي.

398

قوله : (رغاء) أي : صوت.

وقوله : (تيعر) ، أي : تصوت.

قوله : (بصر عيني وسمع أذني) : بفتح الموحدة وضم الصاد ، وفتح السين ، وكسر الميم بلفظ الماضي فيهما ، أي : أبصرت عيناي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ناطقا رافعا يديه ، وسمعت كلامه فيكون من قول أبي حميد ، وصرح به في خبر.

Bogga 97