قوله : (حدثنا أبو نعيم الخ) قال شيخنا كذا وقع للأكثر هذا الحديث وما بعده متصلا بباب احتيال العامل ، وأظنه وقع هنا تقديم وتأخير ، فإن الحديث ، وما بعده يتعلق بباب الهبة والشفعة ، فلما جعل الترجمة مشتركة جمع بين مسائلها. وقال الكرماني : إنه من تصرف النقلة ، وقد وقع عند ابن بطال هذا باب بلا ترجمة ، ثم ذكر الحديث وما بعده ، وعلى هذا فلا إشكال.
399
400
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 390
92 كتاب التعبير
قوله : (باب التعبير) هو تعبير الرؤيا بما يؤول إليه أمرها يقال : عبرت الرؤيا بالتخفيف إذا فسرتها وعبرتها بالتشديد للمبالغة في ذلك.
1 باب أول ما بدىء به رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من
الوحي الرؤيا الصالحة
قوله : (الرؤيا الصالحة) أي : الحسنة الصادقة ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (ما أنا بقارىء) أي : ما أحسن القراءة.
قوله : (ترجف بوادره) جمع بادرة ، وهي اللحمة بين العنق والمنكبين. قوله : (غدا) أي : ذهب.
401
وقوله : منه ، أي : من الحزن. وقوله : كي يتردى ، أي : يسقط. وقوله : شواهق الجبال ، أي : أعاليها. قوله : (جأشه) : بالهمز ، أي : اضطراب قلبه.
قوله : (فالق الأصباح) في نسخة : فالق الصبح.
2 باب رؤيا الصالحين
قوله : (باب رؤيا الصالحين) هم القائمون بحقوق الله وحقوق العباد ، والمراد هنا الذين يغلب عليهم الصدق.
402
قوله : (جزء من ستة وأربعين جزاءا من النبوة). قال الكرماني : أي في حق الأنبياء دون غيرهم. وقيل : معناه أن الرؤيا تأتي على موافقة النبوة لا أنها جزءا باق من النبوة.