قوله : (باب المعدن جبار والبئر جبار) أي : التالف بكل منهما هدر.
29 باب العجماء جبار
قوله : (باب العجماء) أي : الدابة سميت بذلك لأنها لا تتكلم. وقوله : جبار ، أي : التالف بها هدر عند عدم تقصير مالكها.
قوله : (من النفحة) : بفتح النون ، وسكون الفاء بعدها مهملة ، أي : الضربة الصادرة من الدابة برجلها.
قوله : (من رد العنان) : بكسر العين ، وتخفيف النون ما يوضع في فم الدابة ليصرفها الراكب لما يريد.
قوله : (إلا أن ينخس إنسان الدابة) بتثليث الخاء ، أي : يغز مؤخرها ، أو جنبها بعود ، أو
373
نحوه فالضمان على الناخس ، وإن كان هو الراكب.
32 باب إذا لطم المسلم يهوديا عند الغضب
قوله : (لا تخيروني) أي تخييرا يوجب نقصا ، أو قال ذلك تواضعا ، أو قبل علمه بأنه أفضل.
374
375
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 356
89 كتاب استتابة المرتدين
1 باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة
قوله : (ولم يلبسوا) أي : ولم يخلطوا.
قوله : (إنه ليس بذاك) أي : بالظلم مطلقا بل المراد به ظلم عظيم بدليل التنوين ، وهو الشرك.
قوله : (حتى قلنا ليته سكت) قيل : كيف تمنوا سكوته ، وكلامه لا يمل. وأجيب بأنهم
376
إنما أرادوا استراحته. وقوله : أكبر الكبائر الإشراك بالله الخ ، لا ينافي قوله : القتل من أكبر الكبائر ونحو لأن كلا منهما ورد في مكان يناسب حال الحاضرين.
2 باب حكم المرتد والمرتدة
قوله : (واستتابتهم) أي : المرتد والمرتدة ، وجرى في جمعهما على القول بأن أقل الجمع اثنان ، وهو مقدم في نسخة على ما قبله ، وهو أنسب.