قوله : (باب القائف) هو الذي يعرف الشبه ، ويميز الأثر.
قوله : (تبرق) تضيء. وقوله : أسارير وجهه ، أي : الخطوط التي في الجبهة وسبب سروره أن الجاهلية كانت تقدح في نسب أسامة لكونه أسود شديد السواد ، وزيد أبيض من القطن ، اه شيخ الإسلام.
327
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 312
86 كتاب الحدود
328
5 باب الضرب بالجريد والنعال
قوله : (وذلك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لم يسنه) ظاهره أنه لم يعين قدرا معينا بل كان يضرب فيه ما بين أربعين إلى ثمانين ، وعلى هذا فحين شاور عمر الصحابة اتفق رأيهم على تقرير أقصى المراتب ، فاندفع توهم أنهم زادوا في حد من حدود الله مع عدم جواز الزيادة في الحد ، والله تعالى أعلم اه سندي.
329
9 باب الحدود كفارة
قوله : (ومن أصاب من ذلك شيئا) يراد به غير الشرك ، فهو عام مخصوص. وقوله : فهو
330
كفارته يفيد أنه تعالى لا يعذبه مرة ثانية في الآخرة ، ويشكل عليه ظاهر قوله تعالى : {إنما جزاء الذين يحاربون} إلى قوله تعالى : {ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم وفي الآخرة عذاب عظيم} الآية ، فإن الله أثبت في هذه الآية عذاب الدنيا والآخرة جميعا إلا أن يقال : إثبات العذابين لا يدل على أنه يعذب بهما جميعا فيمكن أن يعذب بأحدهما على البدلية ، وكلام "المصنف" فيما بعد يقتضي خصوص الآية بالكفر وأهل الردة لكن لو سلم الخصوص في شأن النزول ، فاللفظ عام والعبرة بعمومه لا بخصوص السبب ، والأئمة كلهم أخذوا بعموم لفظه ، والله تعالى أعلم اه سندي.
331
332
333
15 باب توبة السارق
قوله : (ولا تسرقوا) زاد في نسخة ولا تزنوا. وقوله : ببهتان ، أي : كذب.