قوله : (إذا تاب قبلت شهادته) في نسخة : إذا تاب أصحابها قبلت شهادتهم. قوله : (يحاربون الله) أي : أولياؤه.
وقوله : (ورسوله) ، أي : محمدا {صلى الله عليه وسلم} .
334
1 باب قول الله تعالى : {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض}
قوله : (ويسعون في الأرض الخ) ساقط من نسخة : وزيد فيها قبله الآية ، وأوفى الآية للتنويع بمعنى أن يقتلوا إن قتلوا ، أو يصلبوا مع ذلك إن قتلوا وأخذوا المال ، أو تقع أرجلهم وأيديهم من خلاف إن اقتصروا على أخذ المال ، أو ينفوا في الأرض إن أرعبوا ، ولم يأخذوا.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 328
قوله : ("فاجتووا المدينة) أي : كرهوا الإقامة بها لما أصابهم من الجوى وهو داء في الجوف إذا تطاول قتل اه شيخ الإسلام.
335
2 باب لم يحسم النبي {صلى الله عليه وسلم} المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا
قوله : (ولم يحسمهم حتى ماتوا) أي : لم يكو موضع القطع لينقطع الدم بل تركهم حتى ماتوا.
قوله : (رسلا) أي : لبنا.
قوله : (فما ترجل النهار) بالجيم من الترجل ، وهو الارتفاع.
336
5 باب فضل من ترك الفواحش
قوله : (سبعة يظلهم الخ) ذكرها مثال وإلا فقد روي زيادة عليها. قوله : (توكلت له بالجنة) في نسخة : الجنة بحذف الباء.
6 باب إثم الزناة
قوله : (وقول الله تعالى) : بالجر عطف على إثم ، اه شيخ الإسلام.